البحث في الشّفاء ـ الإلهيّات
٤٢٩/٦١ الصفحه ٢٩٩ :
التي لا تتحرك
والتعليميات (١) لا يظن أن فيها فاعلا أي (٢) مبدأ حركة ، ولا أيضا يظن أن فيها غاية
الصفحه ٣٤١ :
وقد فرضت (١) علة (٢) تمامية (٣) فإذا كان كذلك فمن جوز (٤) أن تكون العلل
التمامية تستمر واحدة بعد
الصفحه ٣٤٦ : الماهية (٦) (٧) ، فلا ضير (٨) لو قال قائل (٩) : إن ذلك الوجود (١٠) معلول للماهية (١١) من هذه الجهة أو
لشي
الصفحه ٣٥٨ : نعلم علما (٤) يقينا (٥) أن لنا قوة نعقل بها الأشياء. فإما أن تكون القوة التي
نعقل بها هذه القوة هي هذه
الصفحه ٣٨٠ : مفهوما منه السبق ، بل قد يصح أن يفهم معه التأخر (١) ، فإنه لو عدمت (٢) الأشياء صح وجوده وعدم الأشيا
الصفحه ٤٠٣ : (٥) ، ولكن الحق
الأول إنما فعله الأول وبالذات أنه يعقل ذاته التي هي لذاتها (٦) مبدأ لنظام (٧) الخير في الوجود
الصفحه ٦٣ :
فبين (١) من هذا أنه ليس يجب أن يكون في الجسم ثلاثة أبعاد بالفعل على الوجوه المفهومة
من الأبعاد
الصفحه ٧٢ :
[ الفصل الثالث ]
( ج ) فصل
في أن المادة الجسمانية لا تتعرى عن الصورة
ونقول الآن إن هذه
الصفحه ٧٦ :
فإن خالفه فلا
يخلو إما أن يكون لأن هذا بقي وذلك (١) عدم ، أو بالعكس
، أو يكون كلاهما قد بقيا
الصفحه ١٠٥ :
فما أعسر علينا أن
نقول في هذا الباب شيئا يعتد به ، لكنه يشبه (١) أن تكون الكثرة
أيضا أعرف عند
الصفحه ١٠٩ :
مع كونه وجودا (١) لا ينقسم ، أن يكون وجودا جوهريا ، إذ قد كان يمكن فرضه مجردا ، وذلك المعنى
لا
الصفحه ١٢٩ : (٣)؟ وكذلك إن كانت الملكة هي الكثرة فكيف يكون تركيب الملكة من أعدامها؟ فليس
يجوز أن تجعل (٤) المقابلة بينهما
الصفحه ١٩٨ : ء إلا الإنسانية فقط.
وأما أنه هل يوصف
بأنه واحد أو كثير على أنه وصف يلحقه من خارج (٥) ، فلا محالة أنه
الصفحه ٢٠٢ :
في كل شخص فليس هو
بهذا الشرط حيوانا ما ، وإن كان يلزمه أن يصير حيوانا ما (١) لأنه في حقيقته
الصفحه ٢٥٨ :
وقد يظهر أنه لا
علة خارجة عن هذه (١) ، فنقول. إن السبب (٢) للشيء لا يخلو
إما أن يكون داخلا في