البحث في الشّفاء ـ الإلهيّات
٤٢٩/١٦٦ الصفحه ٣٠٤ : ، ويجوز أن يكون الغير
بالعرض شيئا واحدا وهو غير لنفسه من وجهين. وأما (١٠) الآخر فاسم خاص في الاصطلاح (١١
الصفحه ٣١٥ :
بالقوام وليس يعسر علينا أن نقصد بالإدراك أو بغير ذلك من الأحوال واحدا من (٢) الاثنين ليس من شأنه أن يفارق
الصفحه ٣٢٩ : ، هو أن يكون له طرف ، وكل ما بين الطرفين فهو
ممدود ضرورة بهما (٢).
فقد تبين من جميع
هذه الأقاويل أن
الصفحه ٣٦٨ :
وإذا (١) قال : عقل وعاقل ومعقول (٢) ، لم يعن بالحقيقة إلا أن هذا المجرد (٣) مسلوب عنه جواز
الصفحه ٣٧٤ :
فنقول : إنك قد
علمت أن كل حادث فله مادة ، فإذا كان لم يحدث ثم حدث لم يخل ، إما أن تكون علتا
الصفحه ٣٨٧ :
ما بالقوة. والمحرك
القريب للفلك وإن لم يكن عقلا ، فيجب أن يكون قبله عقل (١) ، هو (٢) السبب المتقدم
الصفحه ٤٢٩ : لآراء
فاسدة مضادة للآراء الحقيقية ، والجاحدون (٥) أسوأ حالا لما
اكتسبوا من هيئات مضادة للكمال. وأما أنه
الصفحه ١٣ : لكل شيء. فيكون كل واحد منها
مشتركا لكل شيء ولا يجوز أن يختص (٢) أيضا مقولة ولا
يمكن أن يكون من عوارض
الصفحه ٢١ :
ويجب أن تعلم أن
في نفس الأمر (١) طريقا إلى (٢) أن يكون الغرض من
هذا العلم تحصيل (٣) مبدإ (٤) إلا
الصفحه ٥١ : التنبيه (٣) التام على أنه لا يمكن أن يكون بين النقيضين واسطة.
أما حل ما وقع فيه
فمن ذلك أن يعرفه (٤) أن
الصفحه ٦٠ : ، وهذا المجتمع أيضا جوهر.
وقد عرفت من
الخواص التي لواجب الوجود أن واجب الوجود لا يكون إلا واحدا ، وأن
الصفحه ٦٢ :
تصير جسما أن تكون
متحركة (١) حتى يظهر فيها (٢) محور أو خط آخر. فإنها
(٣) تتحقق (٤) جسما بما يحقق
الصفحه ٧٣ : الحيز الذي هو فيه ، فيكون ذلك الجوهر متحيزا ، إلا
أنه عساه (٣) أن لا يكون محسوسا ، وقد فرض غير متحيز
الصفحه ٧٤ : (٤) ، ثم ليس صورة
المدرية بجهة إلا أن يكون لها مناسبة مع تلك الجهة لتلك المناسبة لا لنفس كونها
هيولى أولا
الصفحه ٧٨ :
المقدار. وذلك
لسبب لا يخلو إما أن يكون أحد (١) الصور والأعراض التي تكون في المادة ، أو سببا من