البحث في الشّفاء ـ الإلهيّات
٣٢٣/١ الصفحه ٣٦٢ : أنك إنما (٤) كنت تتوصل إلى إدراك (٥) الكسوفات الجزئية ، لإحاطتك بجميع أسبابها ، وإحاطتك بكل
ما في
الصفحه ٤٧١ :
الغضب ١٧٦ ٨ ، ٣٧٠
٥ Ira
غضبى ١٧٤ ٤ Irascibile
مغلط ١٦٧ ١٧ Deceptorium
الغيب ٣٦٢ ٧ ، ١٢
Absentia
الصفحه ٢٩٥ :
الإنسان يبني بيتا
ليستكن (١) فيه (٢) ، فإنه من جهة ما هو طالب الكن داع إلى البناء وعلة أولى
للبنا
الصفحه ٣٢٣ :
ثم كيف جعلوا
الوحدة والكثرة من الأضداد وقسموها إلى الخير والشر ، فمنهم من مال إلى أن يجعل
الصفحه ٣٨٥ :
من أن حركة من كذا
إلى كذا فهو من (١) كذا إلى كذا (٢) ، فتعين مبدأ ما
كليا إلى طرف آخر كلي بمقدار
الصفحه ٢٩٨ : الأمر (٧) إلى غرض يتصل (٨) بذاته ويعود على ذاته ويرجع إلى (٩) ذاته ، وحينئذ لا يكون وجود ذلك الغرض ولا
الصفحه ١٥٧ :
أيضا من الإضافات
ما هي علاقة بين موجود ومعدوم ، كما نحن متقدمون بالقياس إلى القرون التي تخلفنا
الصفحه ١٧٥ : ، لكن القوة التي
في المني تحتاج (٦) إلى (٧) أن تلقاها أيضا قوة محركة قبل المحرك (٨) إلى الرجلية ، لأنها
الصفحه ٢٧٩ :
وتارة يكون كما
للشمعة إلى الصنم ، وللصبي (١) إلى الرجل ، وهو أنه مستعد لقبول شيء يعرض له من غير أن
الصفحه ٣٠٠ : المواد لتلك الغايات ، فإن الصانع يحرك المادة إلى
أن تكون مستديرة (٢) ، ولا تكون الغاية هي الاستدارة نفسها
الصفحه ١٥٥ :
فإن كان ذلك كون
كل واحد (١) منهما بحال بالقياس إلى الآخر ، فهذا ككون كل واحد من
الققنس والثلج أبيض
الصفحه ٣٨٦ : تتعين تلك الحدود في
العقل بل كانت حدودا كلية فقط ، لم يمكن أن توجد الحركة من « ا » (٩) إلى « ب » أولى من
الصفحه ٤١٩ :
إلى ما ينقسم إليه
الإمكان في الوجود من (١) أصناف الموجودات (٢) المختلفة في
أحوالها ، فكان
الصفحه ٤٤٩ : يقع مع كل نزق (٣) فرقة ، فيؤدي ذلك
إلى تشتت الشمل الجامع للأولاد ووالديهم ، وإلى تجدد احتياج كل إنسان
الصفحه ١٨ : العلوم تنفع فيه.
لكنا إذا قسمنا
المنفعة المطلقة إلى أقسامها كانت ثلاثة أقسام : قسم يكون الموصل منه