البحث في عصمة المعصوم عليه السلام وفق المعطيات القرآنية
٣٨٢/٣١ الصفحه ٢١٧ : و ٣٤١ و ٣٤٧ ـ ٣٥١ ، والآلوسي في روح المعاني ٦ : ٦١ و ١٩٣ ـ ١٩٥ ، ١٧٨ : ٢٧ ، ٥٥ : ٢٩ ، والشهرستاني في
الصفحه ٢٢٣ : : ١ ، والآلوسي في روح المعاني ٣٢ : ٢٥ ، والمتقي الهندي في كنز العمال ٩٤ : ١٢ ـ ٩٥ ، ٩٨ ، وفي منتخب الكنز ٤١٤
الصفحه ٢٦٦ : وأبناء الرسول صلىاللهعليهوآلهوسلم
كما في قصة التهديد بحرق بيت فاطمة (روحي فداها) ، (٢) وضرب بعضهم
الصفحه ٣٦٨ : الجبرية ، أو أن يتحدّث عن هذه الجبرية ، ثم يتحدث في كتاب آخر عن امكانات النمو الروحي والعقلي لدى المعصوم
الصفحه ٤٢٣ : تحدّث عنه خصومه! فأي روح أكاديمية هذه التي تجعل منه كلّاً على معلومات هي في أقل التقادير ليست حيادية في
الصفحه ٣٨٧ : يعني وجود تعامل آخر لله معه بعيداً عن طبيعة مؤهلاته الذاتية كما أشرنا إلى ذلك من قبل (١) ، فإن هذا
الصفحه ٧٦ : لكل ما في الكتاب أو أكثر منه ، لأن : افتراض
أن يكون العلم دون ذلك يفضي إلى أن إبلاغ الحجة الإلهية
الصفحه ١٥٢ : وآل عقيل وآل جعفر وآل عباس وغيرهم من بني هاشم كما يعمد إلى ذلك ، بعضهم ، لعدم توفر هذه المواصفات لهم
الصفحه ٢٨٩ : بالنظرة إلى حياة الأنبياء عليهمالسلام.
المحور
العام
قبل الدخول في تفاصيل هذا المحور نلفت
النظر إلى
الصفحه ٣١٠ : حصول الذنب ، لأن الضيغة المطروحة في الآية هي صيغة ناظرة إلى المستقبل لا إلى الحال كما هو واضح
الصفحه ٣٢٠ :
العلاج المطروح وهو
التحرك إلى المغتسل البارد أنسب إلى هذا الحمل منه إلى غيره ، إذ لا دخل للمغتسل
الصفحه ٣٢١ : إلى
المحرمات ، تستحي منه امرأة ولا يستحي هو من ربه ، وتدفع به الخطيئة إلى حد ارتكاب جريمة قتل ، بهدف
الصفحه ٤٢٧ :
واختيارهم تناقضاً ،
وانتهى المجتهدون إلى القول تحت تأثر معتزلي إلى أن العصمة هي أمر يوجده الله
الصفحه ٤٤ :
وملاحظة بسيطة على الفكر القرآني
تكفي لإخبارنا بأن التكاليف الإلهية بصورتها المعتادة المقتصرة في
الصفحه ٥٤ : نية التقرب إلى الله سبحانه وتعالى
يحوّله ضمن هذا العنوان إلى مستحب ، وهكذا.
ولو تأملنا النص القرآني