البحث في عصمة المعصوم عليه السلام وفق المعطيات القرآنية
١٠٨/١٦ الصفحه ٥٨ : أي مجال للتوقف في صورة هذا الفرقان عند حدود الذنوب والآثام ، بل إن الاطلاق الذي ميز كلمة الفرقان
الصفحه ٧٦ : الْأَلْبَابِ)
(١) كان قد ميّز
هؤلاء الراسخين في طبيعة وحجم ما علموا عن الذين في قلوبهم زيغ ، حيث نجد أن
تأمّلاً
الصفحه ٨١ : الكتاب ، وهذه هي الميزة الثانية ، ولا ريب أن العلم الناتج عن هذا الفيض هو علم معصوم ، ويتعلّق بهذه العصمة
الصفحه ١٢٣ : ، وفي ميزان الاعتدال ١٣٨ : ٢ ، وفي سير أعلام النبلاء ١٩٩ : ٨ ، والذهبي في تذكرة الحفاظ ٤٥٥
الصفحه ١٥٤ : تضلوا. (٢)
____________________
= الميزان ٢٠١ : ٦
وضعّف فيه ما رووه ان الباب الذي أمر الرسول
الصفحه ١٦٤ : تقييمات الحافظ الذهبي صاحب ميزان الاعتدال وتلخيص المستدرك وتذكرة الحفاظ وغيره من كتب الرجال ، وهو أحد
الصفحه ٢١٥ : ، ٥٤٢ : ٣ رقم ٨٦٤٤ ، ٨٠ : ٤ رقم ٥٧٨ و ١٥٩ رقم ٩٢٦ ، وفي لسان الميزان ٣٨٧ : ١ ، ٣١٢ : ٢ ، وفي تهذيب
الصفحه ٢١٦ : ـ ١٦٩ ، ٣٢٨ : ١٩ ، وفي ميزان الاعتدال ٢٩٤ : ٣ رقم ٦٤٨١ وقال : روي بإسناد أصلح من هذا ، وفي تذكرة الحفاظ
الصفحه ٢٣٢ :
: أولاً : نقل الذهبي عن نفس النسائي قوله : ليس بالقوي. ميزان الاعتدال ٤٢٨ : ١ رقم ١٥٩٥.
ثانياً : ما نقله
الصفحه ٢٧٤ : ، وابن حجر العسقلاني في لسان الميزان ٢٣ : ٢ و ٣٢٤ و ٤١٣ ، ٢١٩ : ٤ ، ٣٧٧ : ٥ ، وفي تهذيب التهذيب ١٦٠
الصفحه ٣٠٣ : العكس هو الصحيح ، وهذا الاجتباء الذي أفضى إلى التوبة هو ميزة تشريف وتكريم ، ويتأكد هذا
المعنى من التحاق
الصفحه ٣٠٥ : العصمة ، وإن قدح في ميزان التفاضل
، وهذا هو سرّ التفاضل بين المعصومين عليهمالسلام
، (١) وهو أمر
عرضت له
الصفحه ٣٠٧ : يمكن أن يكون ذلك مخلاً في ميزان تفاضله ضمن مدراج الكمال ، وهو أمر سنتناوله كمفهوم في القسم اللاحق إن شا
الصفحه ٣٦٣ : طبيعة المتخاصمين) ، وفي هذا التفرد الذي ميّز به نفسه تمكّن من أن يتفرغ للشارع الشعبي ، وسط ارتياح
الصفحه ٤٢٥ : تنقل إلينا صوراً متعددة من عقائدهم ، وميزة ابن تيمية أنه ينقل إلينا نقلاً صادقاً!! ما يناقشه بعد ذلك في