البحث في عصمة المعصوم عليه السلام وفق المعطيات القرآنية
١٨٠/١٥١ الصفحه ٣٤٩ : قلب صاحبه بحيث يشغله كلية عن ذلك ، وفي خصوص العلوم الإلهية فإن هذا الطارىء لن يكون إلا من خلال مصادر
الصفحه ٣٥٨ : بعض الأجواء والسلوكيات الاجتماعية في هذا الشاب ، ما بين كل ذلك فإنه كوّن أساساً علمياً هشّاً لا ينسجم
الصفحه ٣٦٠ : السيد محمد باقر الصدر (رض) قال : كل من خرج من النجف خسر ، إلا فضل الله فإن النجف قد خسرته!! ومن يعرف
الصفحه ٣٦١ : عمل فريق السياسي الذي ينتمي إليه على إشادة صورة جميلة له ، بطريقة يعرفها كل من عرف طرق عملهم ، ولم تمض
الصفحه ٣٦٧ :
ما طرحه في المسألة
الأولى من رسالته العملية حيث قال : الشريعة هي كل حكم أخذ من القرآن الكريم أو من
الصفحه ٣٧٠ : الخطأ في تقدير الأمور. (١)
وتسمعه يقول : كل ما تؤمّنه العصمة هو
الالتزام الفكري والروحي والعملي بالخط
الصفحه ٣٧٦ : ء؟ فلو كان الامر كذلك لتناقض الأمر الإلهي ، فهو حين أمرنا بطاعة الرسول على كل حال ، فقد أمرنا بطاعته في
الصفحه ٣٧٩ : اهتداء هذه الشخصية ، فسيبقى كل شيء في مقامه على حاله ، فقد تتحقق أمنية الرسول صلىاللهعليهوآلهوسلم
الصفحه ٣٨٥ : المقبل على ترك معصيته طوعاً مع رغبة نفسه فيه وتزيين الشيطان المعصية له من كل ذلك ، فبالله عليكم هل ثمة
الصفحه ٣٨٧ : ؟!
ولو أغمضنا الطرف عن كل ذلك ، وقلنا بأن
المعصوم مجبر في أفعاله وتروكه ، فأي معنىً يمكننا فهمه من حديث
الصفحه ٣٩١ : عن ذلك كله.
ج
ـ قوله تعالى : (وَمَا يُدْرِيكَ
لَعَلَّهُ يَزَّكَّى * أَوْ يَذَّكَّرُ فَتَنْفَعَهُ
الصفحه ٣٩٣ : القيام به ، بل يحرم عليه ذلك لوضوح الأمر القرآني له القاضي بالتناهي عن ذلك كله.
د
ـ أما الحديث الروائي
الصفحه ٣٩٤ : الآيات التي تتصل بسلامة الدعوة واستقامة خطها ، (٢) ويبقي
هذا اللوم على مدى الدهر يقرأ كل قارىء! علماً أن
الصفحه ٣٩٧ : النعيم الذي يتقلب فيه ، والامتيازات التي يملكها ، وإلا فقد ذلك كله ، مع خطر على الحرية التي يعيش فيها
الصفحه ٣٩٨ : الآية القرآنية واستقصاء الرد على كل الأفكار التي طرحها هذا الرجل في هذا المجال والتي حاكى فيها أقوال