البحث في عصمة المعصوم عليه السلام وفق المعطيات القرآنية
٤٦٨/٣١ الصفحه ٢١٢ : : ٢٩.
(٢) في بعض المصادر
: إن النبي ليهجر ، والهجر : هو هذيان المريض من دون وعيه! انظر من هذه المصادر
الصفحه ٣٢ : العصمة في ما وراء التبليغ غير واجبة عقلاً (١) فيما منع المعتزلة وقوع المعصوم (وهو النبي عندهم) في الكبائر
الصفحه ١٠٤ :
____________________
(١)انظر البرهان في
علوم القرآن ٣٨ : ٢ لبدر الدين الزركشي (ت ٧٩٤ه) ؛ دار الفكر ـ بيروت ١٩٨٨.
وقد قسّم
الصفحه ٢٥٩ :
البتول عيه ، وقد
استشهدت بأبي وأمي وهي واجدة عليه كما هو متواتر في كتب القوم ، (١)
وأوصت أن لا
الصفحه ٣٦٨ :
العصمة بأنه كثير
التناقض في عرض هذا الفكر ، فقد ينفي ما يثبته في مكان ، ليثبت ما ينفيه في مكان آخر
الصفحه ٣٧٣ : في تخطئة الرسول والمعصوم بشكل عام في جملة من شؤون التبليغ ، فقوله بسهو النبي صلىاللهعليهوآله
في
الصفحه ٤٢٢ :
الكريم عن تحققها
العيني في التاريخ بصورة الأنبياء وبصورة الرسول صلىاللهعليهوآلهوسلم
، وتحدّث
الصفحه ١٧٦ :
يقرن ذلك بتسمية من
يعينهم بأهل بيته ، فهم في مرة عترته ، وفي أخرى يسمّيهم بأسمائهم.
وتلمسه في
الصفحه ٢٦٦ : نساير القوم حيثما ساروا ونرى أن
الكثير ممن ذكرنا سابقاً يدخل فيه هذا الصنف من الصحابة ، فلقد كذّب بعضهم
الصفحه ٤٥٠ :
وليس في الحطيم ، (١) وفي أخرى كانت وهو منطلق إلى زمزم ، (٢) وفي غيرها أن الحادثة تمت في بني سعد
الصفحه ٣٣ :
يقع فيها الخطأ لا
ليستمر بل لينقلب إلى صواب. (١)
ولطبيعة الحاجة لإثبات ذلك رأينا حديث
ما يسمّى
الصفحه ٣٤ :
الروايات ـ هو الذي
يتسبّب في نفوذ الشيطان ووقوع الأخطاء السلوكية (١).
وبناء على كل هذا فقد خصص
الصفحه ١٦٤ : سواه اعتراضات نقضية عليه ، وفي هذه الاعتراضات التي لا نلحظ فيها قيمة علمية حقيقية ، خاصة بعدما حددنا
الصفحه ١٦٩ :
هذا إذا ما استثنينا الكثير من صحاح
الأحاديث عند القوم في شأن وجوب حبّه وحرمة بغضه ، أن حبّه حبّ
الصفحه ١٧٧ :
ولن نستغرق في
الحديث كثيراً ، بل سنقدّم صورة موجزة لما تواتر عن أفعالها ، فلو أخذنا موضع الأمر