أن يحمد الحمد لله كما هو أهله اللهم أدخلني في كل خير أدخلت فيه محمدا وآل محمد وأخرجني من كل سوء أخرجت منه محمدا وآل محمد وصلى الله على محمد وآل محمد.
٢٣ ـ عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد بن خالد ، عن عبد الرحمن بن حماد الكوفي ، عن عمرو بن مصعب ، عن فرات بن الأحنف ، عن أبي عبد الله عليهالسلام قال مهما تركت من شيء فلا تترك أن تقول في كل صباح ومساء ـ اللهم إني أصبحت ـ
______________________________________________________
الثاني : أن يكون فاعل يفعل غيره على التنازع بينه وبين يشاء فيه أي ليس غيره بحيث يفعل كل ما شاء لأن لأفعاله صوارف وموانع وشرائط ، منها عدم تعلق إرادة الله القاهرة بخلافه.
قوله عليهالسلام « في كل خير » أي مما أنا أهله ويمكن حصوله لي لئلا يكون اعتداء في الدعاء فإن من الخيرات التي أدخلهم فيه الإمامة والخلافة ، ولا يمكن دخولنا فيهما ، إلا أن يقال : المراد إدخالنا في نوعه وجنسه البعيد كهداية الخلق وتعليمهم مثلا.
الحديث الثالث والعشرون : ضعيف.
« ومهما » اسم متضمن لمعنى الشرط منصوب محلا بكونه مفعول تركت ، و ـ من ـ بيانية وتفيد عموم مفهوم مهما في كل شيء وعدم اختصاصه بجنس مخصوص ويقول في المساء مكان ـ أصبحت ـ أمسيت ، وكذا يقول مكان ـ في هذا الصباح وفي هذا اليوم ـ في هذا المساء وفي هذه الليلة ، ويحتمل عدم التغيير في الموضعين ، وقال الجوهري : اللعن الطرد والإبعاد من الخير واللعنة الاسم ، قوله « ممن نحن بين ظهرانيهم » في القاموس هو بين ظهريهم وظهرانيهم ولا يكسر النون ، وبين أظهرهم أي وسطهم ، وفي منتظمهم وفي النهاية المراد أنه أقام بينهم على سبيل الاستظهار والاستناد إليهم وزيدت فيه ألف ونون مفتوحة تأكيدا ، ومعناه
![مرآة العقول [ ج ١٢ ] مرآة العقول](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1032_meratol-oqol-12%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
