عن أبي الحسن عليهالسلام قال حق على الله أن لا يعصى في دار إلا أضحاها للشمس حتى تطهرها.
١٩ ـ عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن محمد بن الحسن بن شمون ، عن عبد الله بن عبد الرحمن الأصم ، عن مسمع بن عبد الملك ، عن أبي عبد الله عليهالسلام قال قال رسول الله صلىاللهعليهوآله إن العبد ليحبس على ذنب من ذنوبه مائة عام وإنه لينظر إلى أزواجه في الجنة يتنعمن.
٢٠ ـ أبو علي الأشعري ، عن عيسى بن أيوب ، عن علي بن مهزيار ، عن
______________________________________________________
« حق على الله » أي جعلها سبحانه واجبا لازما على نفسه « أن لا يعصي » كان المراد كثرة وقوع المعاصي فيها « إلا أضحاها » أي خربها وأظهر أرضها للشمس حتى تشرق عليها وتطهرها من النجاسة المعنوية ، وهي كناية عن أن المعاصي تخرب الديار ، وفيه إشعار بأن الشمس تطهر الأرض ، وفي القاموس : أضحى الشيء أظهره وضحا ضحوا برز للشمس وكسعى ورضي أصابته الشمس ، وأرض مضحاة لا تكاد تغيب عنه الشمس وضحا الطريق ضحوا بدا وظهر.
الحديث التاسع عشر : ضعيف.
وقد روي عن أمير المؤمنين عليهالسلام أنه قال : لا تتكلموا بشفاعتنا فإن شفاعتنا قد لا تلحق بأحدكم إلا بعد ثلاثمائة سنة ، وفي الخبر دلالة على أن الذنب يمنع من دخول الجنة في تلك المدة ، ولا دلالة فيه على أنه في تلك المدة في النار أو في شدائد القيامة ، وفي المصباح : النعمة بالفتح اسم من التنعم والتمتع وهو النعيم ونعم عيشه كتعب اتسع ولأن ، ونعمه الله تنعيما جعله ذا رفاهية.
الحديث العشرون : مجهول.
وقد مر شرحه وروي مثله عن أمير المؤمنين عليهالسلام في النهج حيث قال : إن الإيمان يبدو لمظة في القلب كلما ازداد الإيمان ازدادت اللمظة ، وقال ابن ميثم
![مرآة العقول [ ج ٩ ] مرآة العقول](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1026_meratol-oqol-09%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
