عقابه فإذا رأيت أولئك فأولئك شيعة جعفر.
١٠ ـ عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن ابن محبوب ، عن علي بن رئاب ، عن ابن أبي يعفور ، عن أبي عبد الله عليهالسلام قال إن شيعة علي كانوا خمص
______________________________________________________
له ، فإن من خالقا (١) ومعطيا للوجود والقوي والجوارح وخالقا لجميع ما يحتاج إليه فهو المستحق للعبادة ، ولا يجوز عقلا تشريك غيره معه فيها.
الحديث العاشر : ضعيف على المشهور كالصحيح عندي.
وروى السيد رضياللهعنه في الغرر والدرر عن علي عليهالسلام أنه رأى قوما على بابه فقال : يا قنبر من هؤلاء؟ فقال قنبر : هؤلاء شيعتك ، فقال : ما لي لا أرى فيهم من سيماء الشيعة؟ قال : وما سيماء الشيعة؟ قال : خمص البطون من الطوي ، ذبل الشفاه من الظمأ ، عمش العيون من البكاء ، وخماص البطن كناية عن قلة الأكل أو كثرة الصوم أو العفة عن أكل أموال الناس ، وذبل الشفاه إما كناية عن الصوم أو كثرة التلاوة والدعاء والذكر ، والخمص بالضم أخمص أو بالفتح مصدر ، والحمل للمبالغة ، وربما يقرأ خمصا بضمتين جمع خميص كرغف ورغيف ، والذبل قد يقرأ بالفتح مصدرا والحمل كما مر أو بالضم أو بضمتين أو كركع والجميع جمع ذابل.
وقال في القاموس : الخمصة الجوعة والمخمصة المجاعة وقد خمصه الجوع خمصا ومخمصة وخمص البطن مثلثة الميم خلا ، وقال : ذبل النبات كنصر وكرم ذبلا وذبولا ذوي ، وذبل الفرس ضمر ، وقني ذابل رقيق لاصق اللبط ، والجمع ككتب وركع ، وفي النهاية : رجل خمصان وخميص إذا كان ضامر البطن ، وجمع الخميص خماص ، ومنه الحديث خماص البطون خفاف الظهور أي إنهم أعفه عن أموال الناس فهم ضامروا البطون من أكلها ، خفاف الظهور من ثقل وزرها ، انتهى.
__________________
(١) كذا في النسخ والظاهر « من كان » ولعلّه سقط لفظ « كان ».
![مرآة العقول [ ج ٩ ] مرآة العقول](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1026_meratol-oqol-09%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
