البحث في أصول الفقه
١٢٢/٩١ الصفحه ٢٤٨ : المجموع بنفسه لا يثبت سببية الأقل ،
وكذلك إذا أُريد من رفعها رفع ما ينشأ عنها وهو جزئية الجزء المشكوك
الصفحه ٢٥٣ : بالحيوان ولو كان أيّ
جزء منه كان من العموم الاستغراقي ، إلاّ أنّ الحكم في هذا الشكّ هو عين الحكم في
مثال
الصفحه ٢٧٨ : ء شيئاً واحداً الذي ليس هو إلاّعبارة عن كون كلّ من الأجزاء
مقيّداً بوجود الجزء الآخر ، كان الأمر بالأخرة
الصفحه ٢٨٨ : في ذلك المبحث ، وهاك نصّ ما قاله هناك في الجزء الأوّل من
الطبعة الأُولى : وأُخرى لا يعلم إلاّوجوب ما
الصفحه ٣٠٣ : الاتيان
بها وترك ربطها بالجزء الخامس من قبيل العقاب بلا بيان. مضافاً إلى أنّ حديث الرفع
الذي يكون رافعاً
الصفحه ٣١٣ : الجزء أو الشرط المشكوك فيه ،
وأُريد من العدم العدم الأزلي السابق على تشريع الأحكام ، بتقريب أن يقال
الصفحه ٣١٥ :
للاستدلال على البراءة باستصحاب عدم التكليف في التنبيه الرابع من تنبيهات
الاستصحاب في حواشي ص ١٦٣ من الجز
الصفحه ٣١٦ : .
(٢) يشير بها إلى ص
٥٩ من الطبعة القديمة لفوائد الأُصول ، وهي الصفحة ١٩٠ ـ ١٩٣ ( السطر الثالث ) من
الجز
الصفحه ٣٣٣ : ـ لا
يكون إلاّمن جهة الشكّ في كونه جزءاً على نحو الشبهة الموضوعية ، فإنّ المفهوم وهو
اليد وحدّها لا
الصفحه ٣٤٥ : هو عين سقوط الجزئية ،
وذلك عبارة أُخرى عن ... (٣) متعلّق بالمركّب من ذلك الجزء المنسي ، وحينئذ فالذي
الصفحه ٣٧١ : قدسسره في مقام الردّ على استصحاب الجزء الصوري في موارد الشكّ في
قاطعية الشيء بقوله : وأمّا ثالثاً الخ
الصفحه ٣٧٦ :
الوسط ، أو كانت
في الآخر ، أو هو الأجزاء غير مقيّدة بالقيد المذكور ، وذلك عبارة أُخرى عن أنّ
الجز
الصفحه ٣٨٩ : أجزاء الصلاة ، أمّا لو أتى بما هو الجزء
الاستحبابي منها في غير موضعه ، كما لو أتى بالتكبيرات الانتقالية
الصفحه ٣٩١ : الأمر في ذلك وفيما تقدّم من أنّه لو جاء بالتشهّد مثلاً في كلّ ركعة
عن جهل بالحكم متخيّلاً أنّه جزء واجب
الصفحه ٤١٣ : أنّ ما يدلّ على كون الركوع جزءاً حتّى في حال تعذّره ، كاشف عن أنّ الأمر
المتعلّق بالمجموع منه ومن غيره