البحث في وقاية الأذهان
٥٩٦/٩١ الصفحه ٦١٢ :
عن شبهة اجتماع
النظرين في لحاظ واحد!؟ » (١).
وهذا حكومة بيني
وبين المانعين وأنا أقبلها وأرحب بها
الصفحه ١٤ : الخراسانيّ في ذيل قول السيوطي :
ولكني لست على
يقين من ذلك ، بل المحتمل عندي أن يكون أبو يوسف يعقوب بن
الصفحه ١٨ :
اللفظ في أكثر من
المعنى الواحد جائز وحقيقي » (١).
ومن متفرّداته :
أنّ جميع الاستعمالات فيما وضع
الصفحه ٤٠ :
وفرغ من كتاب
النكاح منه سنة ( ١٣١٢ ه ).
* الرد على « فصل
القضاء في عدم حجية فقه الرضا
الصفحه ٤٧ : تأليفات قيّمة
في غاية الحسن والفصاحة كما ينبغي له ، وإليك سرد أسمائها :
١ ـ ايرادات
وانتقادات على دائرة
الصفحه ٧٩ : يذكره في مجلس البحث.
وأما ما ذكره من
سراية القبح إلى اللفظ فهو في غاية الخفاء ، وإن قال فيه : كما لا
الصفحه ٩٤ : تناله
أيدي المانعين من التكلّف في تأويل هذه الأمثلة وأمثالها حملها على أنّ اللفظ
مستعمل في معنى آخر يشمل
الصفحه ٩٨ : الإجمال عن اللفظ ، وأعلمت السامع باستعمالك
اللفظ في المعنيين ، ولم تخرج بذلك عن معنى الحرف ، ولم تستعمله
الصفحه ١١٠ : ومجونه.
( فصل )
ومما ذكرنا في
المجاز يتّضح الحال في الكناية ، ويستغنى به عن تلك التكلّفات والتطويلات
الصفحه ١١٥ :
ويعزى إليك؟ » فقلت : « نعم وقد أصبت الواقع وصدق الناقل » فقال : « إذا قلت في
شجاع إنه أسد فهل له ذنب
الصفحه ١٢١ :
بقاعدة الوضع أو
الطبع أن يستعمل اللفظ المفرد في غير معناه الأصلي إذا كان بينه وبين معناه الأصلي
الصفحه ١٢٥ :
الوسائط بين ما
يتكلّم به وبين الغرض الأصلي من التكلم.
وبهذا يظهر لك
مواقع النّظر في كلام الجدّ
الصفحه ١٢٧ :
وإذا كان في
الأنابيب حيف
وقع الطيش في
صدور الصعاد (١)
( المجاز
الصفحه ١٣٧ : ، ولقد ألمّ به هذا الأستاذ في قوله ـ بعد العبارة
المتقدم نقلها ـ :
« مع أنّ حديث
تركّب القضية من جزءين
الصفحه ١٥٢ :
اللهم إلاّ في
ألفاظ نبويّة قد وردت من طرقهم ، وعلم نقلهم لها بألفاظها.
إذا عرفت ذلك كلّه
، فاعلم