البحث في وقاية الأذهان
٥٩٦/٤٦ الصفحه ١٥٠ : الأوّل ، أو لأنّ الظاهر منه أن يكون الوضع سببا مستقلا في صحة الاستعمال
، وليس الأمر في المجاز كذلك
الصفحه ١٥٦ : في تلك اللغات معروفة ، وما هي إلاّ كسائر ألفاظ الآية
التي نقلت معانيها بألفاظ العرب.
ولكن هذا
الصفحه ٢٣٠ :
أنه الاشتغال ،
والمنع عن إجراء البراءة ، ووجهه أنّ مورد البراءة مختص بما كان الشك في مرحلة
الثبوت
الصفحه ٢٣٦ :
أو بعثت عليه غيرك
، فاللازم في هذه الموارد الحكم بتقييد المطلوب ، وعدم حصول الغرض بغير المباشرة
الصفحه ٢٣٧ :
وأما الشك في الاكتفاء
بالنيابة وعدمه ، فينبغي الكلام أوّلا في إمكانها عقلا في الواجبات التعبدية
الصفحه ٢٧٨ :
وقد سبق بيانه في
تقسيمات الواجب.
ونزيدك إيضاحا
لذلك بنقل بعض كلامه ، قال ـ بعد بيان أقسام الواجب
الصفحه ٢٨٨ : أنّ تقييده واشتراطه لا ينافي عدم توقف الامتثال على مضي الزمان ».
« ووجه ذلك أنّ
مضيّ الزمان في
الصفحه ٢٩٧ :
ما هو مقرّر في
مفصّلات كتب الفنّ بوجوه شتّى ، وتقريرات مختلفة ، ولا أرى إطالة الكلام في مقام
يغني
الصفحه ٣٠٨ :
وإن شئت زيادة
عليه فانظر إلى ما نذكره في الجواب عن شبهات المنكرين لها ، وحيث إنّ كلام الأستاذ
في
الصفحه ٣٢٣ :
العقل امتثال أمر
آخر من المولى ـ فلا يلزم اللغويّة ، إذ يكفي في ثمرة وجود الأمر أنه لو أراد
الصفحه ٣٢٤ :
عن الوجه في جواز
أمر الشارع بالموسّع مع تعلّق بعثه الفعلي إلى التقديم الّذي مرجعه إلى إتيان
الصفحه ٣٣٥ :
بما لا يستلزم
الاستكمال المحال في أفعاله تعالى (١).
( جريان النزاع في العموم
المطلق )
ويجري
الصفحه ٣٦٤ : ـ إلى قوله ـ باعتبار الحالين » (١) في كلامه السابق نقله ، أراد بيان أمر ربما يخفى على بعض الأذهان ، وهو
الصفحه ٤١١ :
وعدّ منه ترك
البيان في موضعه كجواز الجمع بين فاطميّتين ، ومفهوم الجمع ، كما يفهم الندب أو
الكراهة
الصفحه ٤٣٣ :
فعلى هذا لا يرد
شيء ممّا أورده على الشهيد رحمه الله ولا يبقى موضع للتأمّل إلاّ في وجه الفرق بين