البحث في عصمة الأنبياء عليهم السلام
١١٢/١ الصفحه ١٨ : البيان الذي يمثّل به المعلوم المرئي ، وذلك أن الصافي هو النقي من شوائب الأدناس ) (١).
ثمّ ينتقل إلى
الصفحه ١٩ : والروحية والخلقية (٢).
هذا مع كون الاصطفاء محصوراً بمن كان
معصوماً من آل إبراهيم وآل عمران بلا فرق بين
الصفحه ١٠٠ : داود عليهالسلام
:
تعرّض نبيّ الله داود عليهالسلام كغيره من أنبياء
الله ورسله عليهمالسلام
إلى
الصفحه ٤٦ :
دلالة المعجز
القاطعة ، فإن المراد من الإعجاز القرآني إثبات استناد القرآن الكريم إلى الله سبحانه
الصفحه ٥٣ : أئمّة
الهدى عليهمالسلام
من آله صلىاللهعليهوآله
، لتواتر الأدلّة على وجوب اتّباعهم عليهمالسلام
الصفحه ٨٤ : )
(٢) والمراد : أبوه وخالته ، لأنّ أُمّه قد ماتت وهو صبي بلا خلاف.
هذا فضلاً عن وجود المؤمن من آل لوط ما
عدا
الصفحه ٥ : ، وإذا كانت قد اعيقت من الوصول إلى مواقع السلطة التي تحركها في
الأمة أكثر وأكثر ، فإنّ أصحابها قد تحركوا
الصفحه ٣٥ :
وهذا الكلام في العصمة يمكن تعدّيه إلى
جميع الأنبياء والمرسلين عليهمالسلام
لكونهم من أجلى مصاديق
الصفحه ٨٠ : نفسه.
وأخرجه الترمذي وأبو يعلى الموصلي ، عن
أبي نضرة ، عن أبي سعيد
___________
أولى
من نسبته إلى
الصفحه ١٠٤ : إلى الحاكم ، فإذا أضفنا فزعه عليهالسلام
منهم لدخولهم عليه من غير الجهة المعتادة ، دلّ ذلك بكلّ وضوح
الصفحه ٨٦ : من أن يُضاف إلى الأنبياء عليهمالسلام
، والدليل القاطع عليه أنّه لو جاز أن يكذبوا لمصلحة ويأذن الله
الصفحه ١٠٣ : يخرج رجل منّي يحكم بحكومة آل داود ، ولا يُسأل بيّنة ، يعطي كلّ نفس حقّها »
(٢).
ثمّ زعم السائح بعد
الصفحه ١٦ : الأوقات من داعٍ يدعو إلى الحقّ .. ) (١).
ونستطيع أن نستنتج من هذا بأنّ هذه
الأُمّة هي آخر الأُمم وأنّه
الصفحه ٥٠ : رحمهالله فيبرّرها بعدم خطأ
المعصوم ( لأنّه لو كان يخطأ لاحتاج إلى من يسدّده ويمنعه عن خطأ وينبّهه على
الصفحه ٤١ : إِلَيْهِ رَاجِعُونَ )(١)لقد نسبتم نبيّاً من
أنبياء الله إلى التهاون بصلاته حتّى خرج في أثر الطير ثمّ