البحث
البحث في عصمة الأنبياء عليهم السلام
٣٥٨/١ الصفحه ٢٢٣ : الشيعة على السنية وعزل القاضي النقوي وكان
سنيّا وأقام الإمام الى سنة ٤٢٩ ، ثم خالفت عليه حمدان ودخل ابن
الصفحه ٢١٥ : من البون ،
فجمع الإمام عسكره لحربهم فقاتلوه عند ريدة وهزموه إلى حمدة وقتلوا جماعة من عسكره
وحطوا عليه
الصفحه ١٢٤ : عبيد الله يخدمه ، فحين
رأيا ابن فضل على تلك الحالة طمعا في اصطياده ، ثم خلا به ميمون ، وعرفه انه لا بد
الصفحه ١٦٧ : وأمده بمال ولما حصلت المواد (٣) لديه ، سار إلى قرقر وصار ابن الضحاك إلى ريدة ، وكاتب
مظفر بن عليان وأمده
الصفحه ١٣٢ : ء.
رجوع الطاغية إلى صنعاء
وفيها عزم
الطاغية ابن فضل على قصد صنعاء ولما بلغ جزيز (١) خرج إليه أسعد بن أبي
الصفحه ١٥٥ :
ولما دخلها
اسعد نهب ما فيها وسبى جميع أهلها ، وقتل الفأفأ ابن علي بن فضل ، وجميع من ظفر به
من
الصفحه ١١١ : (٢) ، وبعد قتال عنيف ، قال له ابن بسطام : إني لا آمن عليك
هنا ولا آمن على نفسي ، فإن رأيت ان تصير في حمدان
الصفحه ١٤٤ : ونزلوا من بيت ذخار ، فانهزم أسعد ، وخرج من
البلد ، وقتل عبد القاهر بن حمدان بن ابي يعفر ، وقدم ابن كبالة
الصفحه ١٥٨ :
من هذه الفرقة الظالمة أمّة لا يحصرها العدد ، ولا ينتهي صاحبها إلى أمد واستولت
العساكر الإمامية على ما
الصفحه ١٩٨ : إليها ووعد الاشراف بإنجازها ،
فوجىء باختلال صعدة ووثب المليح (١) واخوته عليها ، فخفّ الإمام إليهم في
الصفحه ٢٤٩ : ، وتم الشأن ، على أن يكون للأشراف وادعة وبكيل ، وان
يكون الحد الفاصل نقيل عجيب ، وضم إلى الأشراف حمدة
الصفحه ٨٥ : الإمام رسولا يعظه ويوقفه على ما هو فيه من الضلال ، ودامت الرسل
بينهما تختلف إلى ان انتهت بالصّلح ، ودخول
الصفحه ٣٧ :
مقدمة المحقق
بسم الله الرحمن
الرحيم
الحمد لله وصلى الله
على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم
لا
الصفحه ٢٢٥ :
قبله ابن أبي الفتوح وابن أبي حاشد فنصرته الشيعة على السنيّة ، وانتقل الإمام إلى
ذيبين فأقام فيه بقيّة
الصفحه ١٤٨ :
على النواحي ، ومات ابن كبالة (١) بذمار ، في ربيع الأول من السنة ، وقال الخزرجي (٢) : إنّ اسعد وثب