يظهر إلا هذا اليوم حين قال فرعون : « ذَرُونِي أَقْتُلْ مُوسَى » فاخذت الرجل غضبة الله عز وجل .. ].
ثم روى ما ذكره القرطبي من قصة أبي بكر مع الرسول (ص) (٣٨).
٣ ـ الإمام الشوكاني :
ذكر الخلاف في اسم الرجل ، وهل هو من آل فرعون ام أنه يكتم إيمانه عن آل فرعون ... وكان من القبط.
قال : [ ( مؤمن ) صفة لرجل ، و ( من آل فرعون ) صفة أخرى ، و ( يكتم إيمانه ) صفة ثالثة ] ..
وبعد بيان بعض الفقرات المشتملة عليها الآية ... ذكر الواقعة التي سبقت عن البخاري ... (٣٩)
٤ ـ الآية الرابعة :
[ وَلْيَتَلَطَّفْ وَلا يُشْعِرَنَّ بِكُمْ أَحَدًا * إِنَّهُمْ إِن يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ يَرْجُمُوكُمْ أَوْ يُعِيدُوكُمْ فِي مِلَّتِهِمْ وَلَن تُفْلِحُوا إِذًا أَبَدًا ] (٤٠)
وهذه كسابقتها لم ينص على دلالالتها ـ على ما نحن فيه ـ الا القليل ، وإن كان الاستدلال يظهر من سياق الكلام وتبادر الآية.
ونستطيع أن نوصل هذا المعنى ببعض النصوص من المفسرين ...
__________________
(٣٨) تفسير القرآن العظيم ـ له : ج ٤ ص ٨١ ، ٨٢.
(٣٩) فتح القدير. له : ج ٤ ص ٤٩٠.
(٤٠) الآية : ١٩ ، ٢٠ الكهف.
