البحث في حقائق السقيفة في دراسة رواية أبي مخنف
١١٤/٧٦ الصفحه ٣٢ : بالذكر أنّ الكتب المذكورة تمثّل
بعض مصادر هذا البحث ، هذا بالإضافة إلى المصادر الحديثية للفريقين ، فمن
الصفحه ٣٨ : محمداً صلىاللهعليهوآله لبث بضع عشرة سنةً في قومه يدعوهم إلى عبادة الرحمن وخلع الأنداد والأوثان ، فما
الصفحه ٤٠ : (١) : فبدأ أبو بكر ، فحمد الله وأثنى عليه : ثم قال : إنّ الله بعث محمداً رسولاً إلى خلقه ، وشهيداً على أمّته
الصفحه ٤٣ : الحُباب بن المنذر : يا بشير بن سعد ، عقّتك عقاق (١) ، ما أحوجك إلى ما صنعت ! أنفست على ابن عمّك الإمارة
الصفحه ٤٩ : مختلفةٍ في الماضي أدّت إلى بلورتها.
لقد تعرضت رواية أبي مخنف لأصل واقعة
السقيفة ، ولكنّها لم تتناول
الصفحه ٥١ : إلى النبي صلىاللهعليهوآله ؟
إذن فهو سؤال يمتاز بأهمية قصوىٰ
وأساسية ، ويستدعي جواباً موثقاً
الصفحه ٥٥ :
وكانت النتيجة أن خاض النبي بعد هجرته
إلى المدينة (٧٤) معركةً بين غزوةٍ وسريةٍ طوال عشر سنوات
الصفحه ٥٧ : بتبليغ ذلك إلى الناس ، ولكنّ إحاطته بتفصيلات المجتمع الإسلامي في تلك الفترة حالت دون الإبلاغ ، فهو لم يرَ
الصفحه ٥٩ : قليلين ، نعم لم يكونوا شيئاً يذكر بالقياس إلى الجموع الكبيرة من المسلمين. ولم يترسّخ الإسلام بعدُ في نفوس
الصفحه ٦٢ : أن تأمر به غيري فيقتله ، فلا تدعني نفسي أنظر إلى قاتل عبد الله بن اُبيّ يمشي فأقتله ، فأقتل مؤمناً
الصفحه ٦٣ : : حينما أخذوا علياً إلى
المسجد قسراً ليبايع أبا بكر ، وعندما رأى أبو عبيدة أنّ علياً لن يبايع التفت إليه
الصفحه ٧٦ :
استنفروا كل طاقاتهم
، وتحركوا على المهاجرين ، واحداً واحداً ، حتىٰ وصلوا إلى اتفاق.
٢ ـ ذكرت
الصفحه ٨٤ : صلىاللهعليهوآله ما يحلو لهم
ممّا يسقط الكتاب من الاعتبار عملياً.
وقد ذهب بعض المتعصبين (٤) إلى القول بأن مقصود
الصفحه ٨٩ : الواسعة لأوامر النبي لم تكن تعرف حتى ذلك الوقت.
وكما يذكر الشيخ المفيد ، فقد أفاق رسول
الله ، فنظر إلى
الصفحه ٩٢ : جماعاتٍ وجماعاتٍ تعمل للسيطرة على الحكم.
فالقضية واضحة النتائج إذن لأنّ علياً
لن يصل إلى الخلافة ما زالت