البحث في حقائق السقيفة في دراسة رواية أبي مخنف
١٤٣/١٢١ الصفحه ٩١ : من العباس ، فإذا كان المسلمون يهمّهم العمل بوصايا النبي صلىاللهعليهوآله فلا حاجة إلى بيعةٍ سرّية
الصفحه ٩٢ : بالاستفسار عن الأجدر بهذا الموقع ، فهو لم يرَ أصلح من علي ، وطالما اقترح عليه البيعة (١).
وليس هناك نصّ
الصفحه ٩٧ : ، فكان أول من بايع أبا بكر (٢).
ولاح في الاُفق اختلاف آخر يضرب جذوره
في أعماق الماضي يوم كان النزاع
الصفحه ١٠٣ : مخنف والاعتماد على روايته في الفصل الأوّل بإسهاب ، وأشرنا إلى توثيقه من قبل علماء الرجال الشيعة ، كما
الصفحه ١٠٤ : ... (٣).
إنّ هذه العبارات توضّح عظمته ، فلا وجد
لتركه ولابدّ من الاعتماد عليه.
ج ـ إنّ ما ادّعىٰ من أنّ
الصفحه ١١٢ : الثالث : إنكار
مخالفة الأنصار للمهاجرين الحاضرين في السقيفة :
« ما ذكره من قول الأنصار فيما بينهم
لمّا
الصفحه ١١٣ : التي اعتمدها المستشكل مثل هذا الأمر ، فكان عليه أن يوضّح مقصوده من الروايات الصحيحة.
نعم ، أشارت بعض
الصفحه ١١٦ : علىٰ هذه الدعوىٰ :
أنّ أحد الحديثين مرسل وقد عبّر عنه ابن تيمية « مرسل حسن » ، والثاني لا يخلو سنده من
الصفحه ١٢٢ :
٣ ـ ينقل ابن الجوزي في « المنتظم » (١) قضية تغسيل النبي من قبل الإمام عليٍّ عليهالسلام
بصورة
الصفحه ١٣٤ : كلام أبي بكر عادة اقتصرت على ذكر مقاطع من هذه الخطبة ، وأمّا رواية أبي مخنف فقد ذكرتها بصورة دقيقةٍ
الصفحه ١٤٤ : الرسالة وصدع بما أمر وبلّغ ما اُنزل إليه من ربه (
وَمَا
عَلَى الرَّسُولِ إِلاَّ الْبَلاغُ المُبِينُ
الصفحه ١٥٧ :
اتضح ممّا مرّ كيفية بيعة عددٍ من أصحاب
رسول الله ، ولكن بقي هناك شخصٌ لم يبايع أبا بكر ـ والظاهر
الصفحه ١٥٨ : .
وأشار إلىٰ ما رواه أبو مخنف من
عدم مشاركته في صلاتهم ...
٥ ـ ينقل الدينوري (٣) نصّ عبارات أبي مخنف
الصفحه ١٥٩ : مخنف قد انفرد برواية عدم مبايعة سعد ؟
وهل أنّ المستشكل لم يوفّق حقاً للتعرّف
علىٰ شاهدٍ واحدٍ من هذه
الصفحه ٣٣ : كانت مضنيةً واستغرقت وقتاً طويلاً إلّا أنّها يمكن أن تكون مفتاحاً معتمداً للبحث في العديد من القضايا