البحث في حقائق السقيفة في دراسة رواية أبي مخنف
٥٠/٣١ الصفحه ٧٥ :
وجاء في روايةٍ : أنّ المغيرة بن شعبة
كان هو المحرّك لأبي بكر وعمر للذهاب إلى السقيفة (١).
الثالث
الصفحه ٨٣ :
إنّ مجموع هذه الروايات لم يرد فيها
ذكرُ شخصٍ آخر غير عمر ، فلاشك إذن أنّ عمر هو صاحب تلك الكلمة
الصفحه ٩٠ : عمله هذا لم يجنِ لهم سوىٰ الخير والصلاح والهدىٰ ، وهكذا هو الحال حقاً ، فمن اهتدىٰ فلنفسه ومن ضلّ
الصفحه ٩١ :
العباس : سترى أنّ ذلك سيكون (١).
إنّ ما نعتقده هو أنّ علياً كان أكثر
درايةً وإدراكاً للاُمور
الصفحه ٩٥ : في
الخلافة هو اُولئك الذين حاربوا الإسلام طويلاً ، وهم الذين قتل الأنصار آباءهم وإخوانهم في تلك
الصفحه ١٠٣ : ، فها هو النجاشي يقول في حقّه : المشهور بالفضل والعلم ، ويعتبره من أصحاب الإمام الصادق عليهالسلام
الصفحه ١٠٥ : من قبل علماءٍ معروفين وموثّقين وأمكن الركون إليه عرفاً كفىٰ ذلك ، فالتأكيد على مضمون الأخبار إذن هو
الصفحه ١٠٦ : أبي مخنف
في تاريخ الطبري : ١١٧ ( نعم هو يقول : إنّ ابن أبي شيبة قد نقلها عن ابن سيرين ).
(٥) الطبقات
الصفحه ١٠٨ : إنّما هو أبو عمرة الأنصاري ، وليس عبدالله بن عبدالرحمن.
وإذا لم يكن هذا الاحتمال صحيحاً فمن
الواضح أنّ
الصفحه ١١١ : السقيفة ، ويؤكده عمر في الحديث عن الواقعة : فلمّا جلسنا قام خطيبهم فأثنىٰ علىٰ الله عزّ وجلّ بما هو أهله
الصفحه ١١٤ : هو الحكم
__________________
(١) مسند أحمد بن
حنبل ١ : ١٩٨.
(٢) يراجع : الطبقات
الكبرىٰ ٣ : ٥٦٧
الصفحه ١١٥ : ذكرها المستشكل (١)
، فالرواية تقول : إنّ سعد بن عبادة قد سمع ذلك فيما سبق ، فصدّق أبا بكر (٢)
، فما هو
الصفحه ١٢٦ : جداً ، وليس أمامنا سوىٰ ترجيح قولٍ على آخر وذلك باعتماد بعض القرائن.
فها هو الشيخ المفيد يعتقد بأنّ
الصفحه ١٣٠ : المناسب أن نسأل المستشكل : ما هو دليله
على أنّ علياً قد تخلّف في بيت فاطمة عليهاالسلام
قبل غسل النبي
الصفحه ١٣١ : عليهاالسلام
كما هو الرأي الأشهر ؟
فهل بقيت دون غسلٍ وكفنٍ ودفنٍ حتى ذلك
الوقت ؟ وإذا كان قد تم تجهيز النبي