البحث في حقائق السقيفة في دراسة رواية أبي مخنف
٩١/١ الصفحه ١٤١ : عليهمالسلام والغلبة على
الأنصار عندها لا يكون هناك موضع للمحبة بالنسبة إلى هؤلاء الأفراد ، بل لا عجب إذا حلّ
الصفحه ٢٠ :
ثم يقول : وهو شاعي [ شيعي ] محترق صاحب
أخبارهم ، وإنّما وصفه لا يستغني عن ذكر حديثه ، فإنّي لا
الصفحه ٤٢ : ، لا يجتمع اثنان في
قرن (١) ! والله لا
ترضى العرب أن يؤمّروكم ونبيها من غيركم ، ولكنّ العرب لا تمتنع أن
الصفحه ٤٣ : إنَّ محمداً صلىاللهعليهوآله
من قريش ، وقومه أحقّ به وأولى ، وأيمُ اللهِ لا يراني الله اُنازعهم هذا
الصفحه ١٠٤ : عبدالله
بن عبدالرحمن بن أبي عميرة لا يمكن أن يكون شاهداً على الحادثة ، لأنّه لم يدرك تلك البرهة الزمنية
الصفحه ١٠٨ :
إنّما له من الأخبار
المكروهة الذي لا أستحب ذكره (١).
فمعيار ضعف أبي مخنف في الحقيقة محتوى
أخباره
الصفحه ١٥٩ :
طالبه بالبيعة ، حيث
قال : والله لا اُبايع ...
مع وجود كل هذه الشواهد ، هل يمكن القول
بأن أبا
الصفحه ٢٢ : حول مذهبه
أمرٌ لا جدوىٰ فيه ، ولكنّ الذي يتراءىٰ من خلال التدقيق في نصوص روايات أبي مخنف ، والأبحاث
الصفحه ٤٠ : ثلاثتهم ، فلقيهم عاصم بن عديّ وعويم بن ساعدة ، فقالا لهم : ارجعوا فإنّه لا يكون ما تريدون ، فقالوا : لا
الصفحه ٦٤ : ، إذ لا يروق لهؤلاء أن يروا شابّاً كعليٍّ عليهالسلام
يتمّتع باللياقة والأهلية وحبّ الرسول له ، وأنه
الصفحه ٧٢ : سفيان ساعياً ، فرجع من سعايته فكلّم عمر أبا بكر فقال : إنّ أبا سفيان قد قدم ، وإنا لا نأمن شره ، فدفع له
الصفحه ٧٣ :
فحرّضهم على القيام
فلم ينهضوا له (١).
إلاَّ أنّ هذه الحادثة لا تتعدىٰ
كونها مسرحية ، فأبو سفيان
الصفحه ١٠٥ :
تدقيق في سلسلة سند
الروايات الفقهية فإن هذا الاُسلوب لا يتمّ اعتماده فيما نحن فيه ، فإذا نقل الخبر
الصفحه ١٠٦ :
لقد اعتمد المستشكل مرّاتٍ ومرّاتٍ على
هذه الرواية للإجابة على ما جاء في رواية أبي مخنف ، بينما لا
الصفحه ١١٩ : بأسرهم بايعوه كلامٌ لا يصدّق في حق سعد بن عبادة علىٰ الأقل ، رغم أنّ هناك أعداداً أخرى امتنعت عن البيعة