البحث في حقائق السقيفة في دراسة رواية أبي مخنف
٩١/١٦ الصفحه ١٠٦ :
لقد اعتمد المستشكل مرّاتٍ ومرّاتٍ على
هذه الرواية للإجابة على ما جاء في رواية أبي مخنف ، بينما لا
الصفحه ١١٩ : بأسرهم بايعوه كلامٌ لا يصدّق في حق سعد بن عبادة علىٰ الأقل ، رغم أنّ هناك أعداداً أخرى امتنعت عن البيعة
الصفحه ١٣٤ :
وذكره (١).
وفي روايةٍ لابن أبي شيبة عن طريق أبي
اُسامة : قال أبو بكر : يا معشر الأنصار ، إنّا لا
الصفحه ١٤٣ :
الخزرج عليكم مرةً لا زالت لهم ... إلىٰ آخره فكأنّه يريد بهذا أن يبيّن أنّ الأوس ما بايعوا أبا بكر إلاّ
الصفحه ١٤٥ :
فكما أنّ ضلالة البعض وعدم طاعتهم
لأوامر الله والنبي صلىاللهعليهوآله
لا يعدّ نقصاً على النبي
الصفحه ٨ : لا يعني عدم عرضها بدقةٍ ، وتفصيلٍ من قبل البعض الآخر ، وذلك من قبيل أبي مخنف ، فقد ألّف كتاباً في
الصفحه ١٧ : لا يمكن أن يثبت
أنه أدرك عهد الإمام ؛ وذلك لاحتمال إرساله.
ولكنّ الثابت أنّ أبا جدّه أي « مخنف بن
الصفحه ٢٣ :
كان الأئمة ربما
اعتمدوا التقية أيضاً ، فطرحوا قضايا تتماشىٰ ورُؤىٰ العامة. كما لا يمكن تجاهل هذه
الصفحه ٢٦ : بغداد ، وتوفّي هناك سنة ( ٣١٠ ه ) (٢).
لقد كان من أعاظم علماء العصر في الفقه
والتفسير والتأريخ ، لا
الصفحه ٤١ : ينازعهم ذلك إلاَّ ظالم ، وأنتم يا معشر الأنصار ، من لا ينكر فضلهم في الدين ، ولا سابقتهم العظيمة في
الصفحه ٤٤ :
لا زالت لهم عليكم
بذلك الفضيلة ، ولا جعلوا لكم معهم فيما نصيباً أبداً ، فقوموا فبايعوا أبا بكر
الصفحه ٤٥ : قال له عمر : لا
تدعه حتى يبايع ، فقال له بشير بن سعد : إنّه قد لجّ وأبى ، وليس بمبايعكم حتى يُقتل
الصفحه ٦٢ : كفاية ، فهو يكشف بوضوحٍ كيف يكون ذلك الفرد على استعدادٍ لقتل أبيه ؟ ولكنه لا تطاوعه نفسه ليقوم الآخرون
الصفحه ٧٠ :
وضُرب عليهم الذل ، فدخلوا الإسلام كارهين ، في حين كانت أحلام الزعامة لا تزال تعشعش في نفوسهم
الصفحه ٨٠ : كان الأمر على خلاف ما يتصور ؛ إذ الأمر بالصلاة لا علاقة له بالخلافة.
فقد أمر صلىاللهعليهوآله