البحث في حقائق السقيفة في دراسة رواية أبي مخنف
٩٩/٤٦ الصفحه ١٦٧ :
ـ الضعفاء والمتروكين : الدارقطني ، تحقيق
موفق عبدالله بن عبدالقادر ، مكتبة المعارف الرياض ، ١٤٠٤ ه.
٣٥
الصفحه ٧ : لبني ساعدة بن كعب الخزرجي ، ولذلك عرف بسقيفة بني ساعدة. وكان الأنصار يجتمعون فيه كمجلس شورىٰ لحلّ
الصفحه ١٧ : لا يمكن أن يثبت
أنه أدرك عهد الإمام ؛ وذلك لاحتمال إرساله.
ولكنّ الثابت أنّ أبا جدّه أي « مخنف بن
الصفحه ١٨ : (١)
إلى أنّ « والد أبي مخنف » من أصحاب الإمام علي عليهالسلام
، إلاّ أن القدر المتيقن هو أن « مخنف بن سليم
الصفحه ٤١ : دونكم الأمور.
قال : فقام الحُباب بن المنذر بن الجموح
، فقال : يا معشر الأنصار ، أملكوا عليكم أمركم
الصفحه ٤٥ : قال له عمر : لا
تدعه حتى يبايع ، فقال له بشير بن سعد : إنّه قد لجّ وأبى ، وليس بمبايعكم حتى يُقتل
الصفحه ٦٢ : الماضي ، فهم لازالوا يعانون من رواسب الجاهلية ، وكمثال لذلك : عندما نزلت سورة المنافقين ، وفضح عبدالله بن
الصفحه ٧٠ : في السقيفة : « اجتمعت بنو اُمية إلى عثمان بن عفان » وكانوا يرون خلافته. وهذا شاهد مهمّ يعبّر عمّا كان
الصفحه ٧١ : (٤).
وهذا الرأي وإن كان ممّا يقبل التوجيه
بادئ ذي بدء ، لكنّ الحقيقة شيء آخر ، فأبو سفيان من دُهاة بني اُمية
الصفحه ٧٥ :
وجاء في روايةٍ : أنّ المغيرة بن شعبة
كان هو المحرّك لأبي بكر وعمر للذهاب إلى السقيفة (١).
الثالث
الصفحه ٨٦ : ، واختار النبي اُسامة بن زيد قائداً له وأمر وجوه المهاجرين والانصار بالالتحاق بجيش أسامة ، وكان منهم أبو
الصفحه ٩٢ : هناك ملابسات بعد وفاة النبي صلىاللهعليهوآله .
فهذا العباس بن عبدالمطلب ( عمّ النبي
الصفحه ٩٣ : ، الأمر الذي تدعمه الأدلة والشواهد الكثيرة ، فهم يحذرون سيطرة البعض من قريش لا سيّما بني اُمية ، ممّن
الصفحه ٩٥ : السقيفة
يكشف عن مقصودهم. جاء في روايةٍ عن القاسم بن محمد بن أبي بكر تُعبِّر عن نوايا الأنصار في اجتماعهم
الصفحه ١٠١ : .
__________________
(١) مرويات أبي مخنف
في تاريخ الطبري ، تأليف يحيىٰ بن إبراهيم بن علي اليحيى ، وبإشراف الدكتور أكرم ضياء العمري