البحث في الإمام الصادق عليه السلام
٦١/٤٦ الصفحه ١١٩ : إن خرجت غدا هزمت وقتل أصحابك ، وإن قال لك من أين علمت غدا فقل رأيت في
النوم ، فلمّا أتاه ونهاه عن
الصفحه ١٢٠ : والتاج فيها ـ أعني المأمون ـ فكان إباؤه
يأبى له من الرضوخ وإن كان سجين البلد ومغلوبا على أمره ، فإنه أخبر
الصفحه ١٤٠ : « ج ١ : ٢٥٤ » أن
حمّادا سأله في أن يدعو له بكثرة الحجّ ، وأن يرزقه ضياعا حسنة ودارا حسنة ، وزوجة
من أهل
الصفحه ١٤١ : لديهم دلّت على رسوخ إيمانه ، وثبات يقينه ، الى حدّ يؤمن
من تضعضعه ، وإن مرّت على العواصف وساورته المحن
الصفحه ١٤٢ : مثلك فلا يكره ، من اذا طار أحسن
أن يقع ، وان وقع أحسن أن يطير ، فمن كان هكذا فلا نكره كلامه
الصفحه ١٤٩ : استماعا لأمر إمامه وإن عرّض نفسه للهلاك ، وكان من أجلّة الرواة وأعلامهم
الثقات ، وحديثه جمّ كثير يرويه عنه
الصفحه ١٥١ : ، مسكن محمّد صلىاللهعليهوآلهوسلم ومسكن أمير
المؤمنين عليهالسلام وإن كانت المساكن واحدة ، والدرجات
الصفحه ١٥٦ : الله هذا ، وإن كان قد يراد به أحيانا أخوه محمّد ، وهو أوّل من صنّف من
أصحاب أبي عبد الله عليهالسلام
الصفحه ١٥٨ : عادية السوء عنهم ، هذا سوى صلاحه في أعماله الأخر ، وروايته لأحكام الدين ،
وإن مثله ليعجز القلم عن استيفا
الصفحه ١٥٩ : حسناته عند ربّه » الحديث.
وهذا كما ترى كاشف
عن صلابة إيمانه ، وثباته في عقيدته وأن العواصف لم تملّ به
الصفحه ١٦٠ : الشيخ في الفهرست
: له كتاب كبير جيّد معتمد.
وإن له أخوين هما
قيس وصباح ، وقد رويا عن الصادق والكاظم
الصفحه ١٦٥ : علمت : ما كان أحد من الشيعة أفقه من محمّد بن مسلم ،
وأن فقهاء عصره هم الذين حفظوا شرع أحمد المختار
الصفحه ١٦٦ : الكلام ، وإن الكاظم عليهالسلام
كان يرتضي كلام محمّد ويأمره أن يناظر ، ولا أدري أيّ الاخوين المعني هاهنا
الصفحه ١٦٩ :
إخوانه ، وإيمان كامل ، وأن أعماله لتشهد بكفاءته للاعتماد ، وقد جعله الصادق وكيله
بعد مضي عبد الله بن أبي
الصفحه ١٧٨ :
١٠ ـ المغيرة
ومنهم المغيرة ،
وعدّوه في أصحابه عليهالسلام وأن له رواية وهذا كلّ ما يذكر فيه