البحث في حياة الإمام الحسن بن علي عليهما السلام دراسة وتحليل
٣٣٧/١٣٦ الصفحه ٣٤٢ : : إني لا أقاتل حتى
يأتوني بسيف مبصر عاقل ناطق ينبئني أن هذا مسلم وهذا كافر ، وهو اعتذار مهلهل لا
يدعمه
الصفحه ٣٤٣ :
ولا تنهبوه لا
تحل مناهبه
بني هاشم كيف
الهوادة بيننا
وعند علي درعه
ونجائبه
الصفحه ٣٤٤ :
التمرد على الامام.
عزل الولاة :
ومضى أمير
المؤمنين يؤسس معالم العدل في البلاد فأصدر أوامره بعزل ولاة
الصفحه ٣٥٤ :
وإياك أن توجف بك
مطايا الطمع (١) فتوردك مناهل الهلكة وإن استطعت أن لا يكون بينك وبين الله
ذو نعمة
الصفحه ٣٧٠ : يجدوا حجة عليه استحلوا
دمه وقتلوه ، وهذا أيضا لا يلتقى بالواقع فان عثمان قد اعلن التوبة وأظهر الندم
على
الصفحه ٣٧٥ : بدم عثمان
فضحك ساخرا وقال
متبهرا :
ـ هؤلاء قتلة
عثمان يا أم المؤمنين
فازاحت بوجهها عنه
إذ لا حجة
الصفحه ٣٧٦ : : (٣).
__________________
ـ يشهد شيئا من تلك
الحروب ، ولما استتب الأمر الى معاوية ولاه المدينة ثم ولاها مروان بن الحكم وكان
يعاقب
الصفحه ٣٨٩ : ، وطول صبره وعظيم حلمه مع هذا الجلف المتمرد الذي لا يخضع لغير
الشدة والقسر ، فقد بقي شديد الاصرار على ما
الصفحه ٣٩٤ :
وليت ، منقوصا لا أصل الى شيء مما ينبغي.
وأما قولك : «
اجلس في بيتك » فكيف لي بما قد لزمنى!! أو من
الصفحه ٤٠٢ : خطف الراية من
يده وهزها في وجهه وهو يقول له :
اطعن بها طعن
أبيك تحمد
لا خير في
الصفحه ٤٠٤ : أضع قدمي فيه إلا هذا الموقف؟ فاني
لا أدري أمقبل أنا فيه أم مدبر ..؟ »
عرفت عائشة خبيئته
، وما يرومه
الصفحه ٤٠٦ :
وصومكم
والحرمة العظمى
التي تعمكم
فاحضروها جدكم
وحزمكم
لا يغلبن سم
الصفحه ٤٠٨ : شاعت المقتلة بينهما ، ورأى
امير المؤمنين ان الحرب لا تنتهي ما دام الجمل موجودا ، فدعا بعمار وبالاشتر
الصفحه ٤١٠ : ونادى مناديه :
« ألا لا يجهز على
جريح ، ولا يتبع مول ، ولا يطعن في وجه مدبر ومن القى سلاحه فهو آمن
الصفحه ٤١٢ :
« أتمن علي برسول
الله؟!! »
وما ابعد هذا
القول عن منطق الايمان فمن تكون هي لو لا رسول الله فبسببه