البحث في حياة الإمام الحسن بن علي عليهما السلام دراسة وتحليل
٤٣١/١٨١ الصفحه ٣٥١ : يا بنى
، أن أحب ما أنت آخذ به إلىّ من وصيتي ، تقوى الله والاقتصار على ما فرضه الله
عليك ، والأخذ بما
الصفحه ٣٥٣ : فخفض في الطلب (٢) وأجمل في المكتسب
، فإنه رب طلب قد جر إلى حرب (٣) فليس كل طالب بمرزوق ، ولا كل مجمل
الصفحه ٣٧٣ : ، فيغسلها
، فنقب نعله ، فأخذها يومئذ يخصفها ، وقعد في ظل سمرة ، وجاء أبوك ومعه عمر
فاستأذنا عليه فقمنا إلى
الصفحه ٣٧٨ : ترجع إلى بيتها فلا تقود الجيوش لمحاربة
أخي رسول الله
في ربوع البصرة :
وسارت قافلة عائشة
تطوي
الصفحه ٣٨١ :
عقد الهدنة :
وجرت بين الفريقين
مصادمات عنيفة ادت الى قتل البعض وجرح الآخر منهما ، وكان ابن حنيف
الصفحه ٣٨٩ :
« أنت سمعت هذا من
رسول الله؟ ... »
« نعم وهذه يدى
بما قلت. »
فالتفت عمار الى
الناس قائلا
الصفحه ٣٩٠ : المهاجرين والبدريين والانصار الذين تبؤوا الدار
والايمان .. »
وقام على أثرهما
قيس بن سعد فجعل يدعوهم الى
الصفحه ٣٩١ : دعوة أميركم ، وسيروا إلى إخوانكم ، فانه سيوجد الى هذا الامر من ينفر إليه
، والله لئن يليه أولو النهي
الصفحه ٣٩٨ :
خطاب ابن الزبير :
وكان عبد الله بن
الزبير من اشد المحرضين الى اثارة الفتنة ، واراقة الدما
الصفحه ٤٠٨ :
ومن القبائل التي
فتنت بحب عائشة بنو ناجية ، فقد انطلقوا الى ساحة الموت في سبيلها فأخذوا بخطام
الصفحه ٤١١ :
منها فأبت أن تأذن
له فدخل بغير أذن وهوى الى متاعها فأخرج منه وسادة فجلس عليها ، فتأثرت منه وقالت
الصفحه ٤١٢ : .. »
اجابها الامام :
لو كنت قاتل الأحبة لقتلت من في هذا البيت ، وأشار الى بيت فى دارها قد اختفى فيه
فريق من
الصفحه ٤٢٣ : مقصود (١) :
وطوى جرير البيداء
حتى وصل الى بلاط معاوية ، فانطلق يتكلم معه قائلا :
أما بعد يا معاوية
الصفحه ٤٢٤ : قد استلمت فيه الى بني أمية .. »
وقد دفعه محمد الى
هلاك آخرته واصلاح دنياه ، والتفت عمرو الى
الصفحه ٤٢٩ : إلا أدميتها.
رد جدير :
ولما اجتمع
لمعاوية امره واحكم وضعه رد سفير الامام ( جرير ) الى الكوفة ولم