البحث في ذكرى الشيعة في أحكام الشّريعة
١١٣/٦١ الصفحه ١٢٠ : عشرون دلوا (٨) ، لرواية زرارة عن الصادق عليهالسلام (٩).
وفي رواية كردويه
عن أبي الحسن عليهالسلام
الصفحه ١٢٢ : دما : « ما بين الثلاثين
إلى الأربعين » (٩) وهو حسن.
السادس
: أربعون ، لبول
الرجل ـ في المشهور
الصفحه ١٢٣ : الحسن عليهالسلام (٤).
الثامن
: عشرون لما مرّ من
قطرة الخمر والنبيذ. وللدم عند المرتضى من دلو الى
الصفحه ١٣٥ :
بالتحفّظ ، جمعا بين قول أبي الحسن عليهالسلام : « إذا كانت
مأمونة فلا بأس » (٣) وبين نهي الصادق عليهالسلام
الصفحه ١٣٩ :
الحمر » (٦). والأمر بغسله في حسنة محمد بن مسلم عن الصادق عليهالسلام (٧) للندب.
قال في المعتبر :
تطابق
الصفحه ١٤٩ :
الجنب من الحرام »
(١).
وعن أبي الحسن عليهالسلام : « لا تغتسل من
غسالته ، فإنه يغتسل فيه من
الصفحه ١٥٢ :
__________________
ثلاث ، وهي لا تعرض
في شيء منها لما ذكروه من الدق والتغميز والتقليب. وقال الشيخ محمد حسن في جواهر
الصفحه ١٥٨ :
وتطهّر النار ما
أحالته رمادا ، لنقل الشيخ الإجماع (١) ولكتابة أبي الحسن عليهالسلام في الجصّ يوقد
الصفحه ١٨٣ : دخل الجنة » (٤).
وعن الحسن عليهالسلام للخارج من الحمام
: « طاب ما طهر منك ، وطهر ما طاب منك
الصفحه ١٩١ : » (١).
وقال الحسن عليهالسلام : « لا تستقبل
القبلة ، ولا تستدبرها » (٢).
ولتعظيم شعائر
الله.
وقال المفيد
الصفحه ١٩٢ : ، لنهي الحسن عليهالسلام عنه (٧).
والبول في الصلبة
، لمنافاته الخبر (٨) وجواز عوده ، ولقول النبي
الصفحه ١٩٤ :
وآله ) عنه (١) ، وقوله تعالى
لموسى عليهالسلام : « ذكري على كل حال حسن » (٢) ، وقول الصادق
الصفحه ١٩٧ : ،
لتعجّب أبي الحسن عليهالسلام من فاعله (١).
ولا من دم الحدث ،
ولا غيره من الدماء ، لوجوب الغسل.
ولا من
الصفحه ١٩٨ : اليسرى ، والثاني عكسه ، والثالث المسربة
معهما. وهو حسن إن استوعب في كل مرة. والمسربة
الصفحه ٢١٠ : (٢).
فالمفيد : يطلب
أمامه ، ويمينه وشماله (٣).
وفي المبسوط :
يطلب في سائر جوانبه (٤).
وحسن زرارة عن
أحدهما