الصفحه ٢٩١ : العادة ، ينبغي ان يكون ما صادفها
نفاسا دون ما زاد عليها.
ويحتمل اعتبار
العشرة هنا إذا لم يتجاوز ، كما
الصفحه ٣٠٩ : يبتلى
بكلّ بليّة ، ويموت بكل ميتة ، إلاّ أنّه لا يقتل نفسه » (٥).
الصادق عليهالسلام نحوه وزاد : «
ولا
الصفحه ٣٢١ : لله رب العالمين
» (٢).
وزاد في المبسوط
بعد : « بينهن » : وما تحتهنّ ، وبعد : « العظيم » : وسلام على
الصفحه ٣٨٦ :
والمرأة سواء » (١).
ومثله في خبر
زرارة عن الباقر والصادق عليهماالسلام ، وزاد : « فاه وسمعه
الصفحه ٣٩١ : يبلغ خمسة فما زاد مبتدع. والعمامة
سنّة ، وأمر النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم بالعمامة » وبعث الصادق
الصفحه ٣٩٣ : الصدوق لمّا
ذكر الثلاث الواجبة ، وحكم بأنّ العمامة والخرقة لا تعدّان من الكفن ، قال : من
أحبّ أن يزيد زاد
الصفحه ٤٢٢ : (٥). ولو خيف على الميت فالإسراع أولى.
قال المحقّق :
أراد الشيخ كراهية ما زاد على المعتاد (٦).
وقال
الصفحه ٤٤١ : الله تعالى ، ولا طريق الى علم عدم صلاته
لو زاد على شهر. وما نقل من صلاته صلىاللهعليهوآلهوسلم على
الصفحه ٤٦٥ : للذين تابوا واتّبعوا
سبيلك ، وقهم عذاب الجحيم » (٢). وزاد الجعفي إلى آخر الآيات. وفي رواية محمد بن مسلم
الصفحه ٤٦٧ : لامرأة سوء من بني أميّة ، وزاد : « واجعل
الشيطان له قرينا » (٤). فسأله محمد بن مسلم لأيّ شيء؟ فقال
الصفحه ١٣ :
علي
بن الحسن بن الحجّاج ................................................. ٣٧٤
علي
بن الحسن
الصفحه ٢٧ :
علي
بن الحسن بن الحجّاج ................................................. ٣٧٤
علي
بن الحسن
الصفحه ٢ : الحسن بن الحسن عليهالسلام........................................... ١٧٤
عبد
الله بن الحسن بن علي بن
الصفحه ١٦ : الحسن بن الحسن عليهالسلام........................................... ١٧٤
عبد
الله بن الحسن بن علي بن
الصفحه ١٠ :
.................................................................... ٣١٣
عكرمة
مولي ابن عباس..................................................... ٣١٣
العلاء
بن الحسن