الصفحه ٣ : ................................................. ١٩٣
عبد
الله بن صبيح البكري .................................................. ١٩٤
عبد
الله بن
الصفحه ١٧ : ................................................. ١٩٣
عبد
الله بن صبيح البكري .................................................. ١٩٤
عبد
الله بن
الصفحه ٦٧ : القلب
اللسان.
وأشهد أنّ محمدا
عبده ورسوله الى الخلق ، وداعية بإذنه إلى الحقّ ، اختاره من شجرة الأنبيا
الصفحه ٤٠٤ : ـ رحمهالله ـ : وكلّ ما سقط
من شعره أو ظفره يغسل ويجعل معه في كفنه (٣).
قلت : روى الكليني
بإسناده الى عبد
الصفحه ٣٣٣ : يحرم التناكح بينهم نسبا أو رضاعا أو مصاهرة.
وابن زهرة صرّح
بأنّه مع الضرورة (٥) ، لخبر عبد الرحمن بن
الصفحه ٣٢٦ :
يترك وحده ، إلاّ لعب الشيطان في جوفه » (١).
والإسراج عنده الى
الصبح إن مات ليلا. ذكره الشيخان
الصفحه ٤٥٨ :
الله عليه وآله )
كبّر على ابنه إبراهيم خمسا » (١).
وروي ذلك عن علي عليهالسلام كما مرّ (٢) وعن
الصفحه ١٦٤ : إلى الدبغ ، ولكن لا يستعمل إلاّ بعد طهارته ، لقول الرضا عليهالسلام في جلود الدارش ـ
بالراء المهملة
الصفحه ٣٩١ : .
واللفّافتان : الإزار والحبرة ، أو الإزار والنمط (١).
وفي خبر عبد الله
بن سنان عنه عليهالسلام : « يكفّن في
الصفحه ٤٠٣ : ، فإن
خيف على الميت فليغسل الغاسل يديه الى المنكبين ، كما رواه يعقوب بن يقطين عن
العبد الصالح
الصفحه ٨٦ : ، مع تواتر الشيعة إليهم
والنقل عنهم مما لا سبيل إلى إنكاره ، حتى ان أبا عبد الله
الصفحه ٤٦٨ :
التأنيث إلى آخر
الدّعاء.
وللعامة عن النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم دعوات في صلاة
الميت ، ففي
الصفحه ٢٤٩ : قال به في دبر الذكر ـ : لم
أتحقّق إلى الآن ما ادّعاه ، فالأولى التمسّك فيه بالأصل (٢).
أمّا فرج
الصفحه ٣٩٩ :
« توضع من عند
الترقوة الى ما بلغت مما يلي الجلد الأيمن ، والأخرى في الأيسر من عند الترقوة الى
ما
الصفحه ٣٧ : ).
ابن المتوّج
البحراني ، أحمد بن عبد الله ( م ٨٢٠ ) صاحب النهاية في تفسير الخمسمائة آية.
الفاضل