البحث في ذكرى الشيعة في أحكام الشّريعة
١٦٣/٧٦ الصفحه ١٤٣ : : « هي خمر استصغرها الناس » (٩).
وقول الجعفي : يحل
بعض الفقّاع ، نادر لا عبرة به ، مع منع تسمية ما وصفه
الصفحه ١٤٤ : معه على سريره ، فحيّاه ورحّب به ، فلمّا قام قال : «
هذا من الخوارج ، فما هو؟ » قلت : مشرك. فقال
الصفحه ١٤٦ :
ـ وفارته وان أخذت من غير المذكّى ، لأنّ النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم كان يتطيب به (٣).
ولو اشتبه الدم
الصفحه ١٥٠ : .
(٥) قال في جواهر
الكلام ـ بعد أن حكى كلام الشهيد ـ ٦ : ١٠٠ : لعل المراد به موثقة عمار عن الصادق
الصفحه ١٥١ :
ح ١٥٤٨.
(٤) الكافي ٣ : ١٧ ح
٩ ، التهذيب ١ : ٢٨ ح ٧٥.
(٥) المغرة : الطين
الأحمر الذي يصبغ به. مجمع
الصفحه ١٥٨ : (٥) قول لنفي الحرج ، ولأمر النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم به في الحديث
المقبول (٦). والتأويل بالكر ، وذهاب
الصفحه ١٥٩ :
قطع به : الشيخ (١) والمحقق (٢) والفاضل (٣). وتوهّم السريان
مدفوع : بطهارة السمن والزّيت بإلقا
الصفحه ١٦٤ :
والثاء المعجمتين
المثلثتين ـ وهو : نبت طيب الريح مر الطعم يدبغ به ، قاله الجوهري (١) وقيل : بالبا
الصفحه ١٦٥ : الجرح
والقرح لا يرقأ وان كثر ، لقول الصادق عليهالسلام : « يصلي وان كانت الدماء تسيل » (٦) وصلّى به
الصفحه ١٦٦ : ، فإن قليله وكثيره في الثوب ، لمن رآه ومن لم يره ، سواء » (١).
والحق به دم
الاستحاضة والنفاس
الصفحه ١٧١ : اللحم عليه ، للحرج. فلو صلّى به
مع إمكان القلع بطلت.
قال الشيخ : لأنّه
حامل للنجاسة ، ويجبره السلطان
الصفحه ١٨٩ : في
الحفظ ، ويضاعف الحسنات ، وتفرح به الملائكة » (٥).
ويستحب الاكتحال
بالإثمد عند النوم وترا وترا
الصفحه ١٩٢ : المرئيّ يبعد
عنه وغيره لا يكلّف به ، والجنّ لا يمكن الاحتراز منهم ، فيعمّ الأبنية التحريم.
وينحرف وجوبا
الصفحه ١٩٣ : :
« لا بأس به في الجاري » (٣).
واختاره علي بن
بابويه رحمهالله.
والراكد ، لنص
الصادق عليهالسلام
الصفحه ٢٠٠ : تعالى على أهل قبا به (١). والجمع أكمل ، لإزالة العين والأثر. والحدّ : النقاء ، لا
الصرير.
وليستنج