البحث في ذكرى الشيعة في أحكام الشّريعة
١٦٣/٤٦ الصفحه ٣٧٤ : يرى وضوءه (٦) والمفيد أشهر شيوخه.
والأقرب الاستحباب
، لتظافر الأخبار به مع أصالة عدم الوجوب ، ولعدم
الصفحه ٣٨٥ : سجوده ، ويمسح به مغابنه من اليدين والرجلين ووسط
راحته » الى قوله : « ولا تجعل في منخريه ، ولا في بصره
الصفحه ٣٩١ :
قلت
: الدرع : القميص.
والمنطق ـ بكسر الميم وفتح الطاء ـ : ما يشدّ به الوسط ، ولعلّه المئزر
الصفحه ٤١٠ :
ابن إدريس (١) وصرّح به الفاضل في النهاية (٢).
الثاني
: لو أعسر عن الكفن
، بأن لا يفضل شيء عن
الصفحه ٤١٦ : الصادق عليهالسلام : « من شيّع
جنازة مؤمن حتى تدفن ، وكّل الله به سبعين ملكا من المشيعين ، يشيّعونه
الصفحه ٤١٧ : النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم في الصحاح : « لا
يتمنّ أحدكم الموت ، ولا يدع به من قبل أن يأتيه ، انه إذا
الصفحه ٤٢٦ : زرارة يدلّ على أنّ الإذن مؤثّر ، والظاهر أنّ المراد به الاستحباب
قضيّة للأصل ، ولندب الحضور في أصله
الصفحه ٤٣٤ :
تجر العادة به.
أمّا الأول ،
فلأنّه لو جاز لصلّي على النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم في الأمصار وعلى من
الصفحه ٤٥١ : مرجحات المكتوبة من قدم
الهجرة وصباحة الوجه ، وقد صرّح به في التذكرة (٢) أخذا بعمومات التراجيح ، ويقوى
الصفحه ٣٣ : ساهمت مساهمة فاعلة في بلورة طابعه الذي
تميّز به ، وخصائصه التي تفرّد بها ، حتى اتّخذ أبعاده وموازينه
الصفحه ٣٥ :
البهبهاني.
٨ ـ مرحلة الشيخ
الأنصاري.
ولا يخفى أنّ
تفصيل وبيان كل مرحلة بحدّ ذاتها وما تمتاز به من خصائص
الصفحه ٣٦ : مصداق وأرفع مثل يحتذي به
فيما نحن فيه.
كما لا يمكن تناسي
دور العلاّمة الحلّي وكل من سبقه ومن تلاه في
الصفحه ٣٧ :
الشيعي وفتحه آفاقا جديدة له ، أكسبه حلّة بهيّة وذوقا رفيعا ومكانة شامخة ، تجلّت
بأنصع الصور وأروعها
الصفحه ٣٩ : والطلاّب أو الطلاّب أنفسهم ، فمنذ
البدء تعوّد أن يبني لنفسه آراء مختصّة به في مختلف مسائل الفقه والأدب
الصفحه ٧٦ : : ما زادت رواته عن ثلاثة ، ويسمى : المستفيض ، وقد
يطلق على ما اشتهر العمل به بين العلماء.
والصحيح