البحث في ذكرى الشيعة في أحكام الشّريعة
١٩٨/١٦ الصفحه ١٦٢ :
يكذبوا في ذلك الاّ على رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم » (٨).
وفي صحاح العامة :
كتب النبي
الصفحه ١٧٥ : الصادق عليهالسلام قرآنا معشرا بالذهب ، وفي آخره سورة مكتوبة بالذهب ، فلم
يعب سوى كتابة القرآن بالذهب
الصفحه ٢٩٣ : :
« لا تمسّ المصحف إلاّ طاهرا » (٢).
وقول الصادق عليهالسلام لابنه إسماعيل :
« لا تمسّ الكتاب » وكان
الصفحه ٢٩٦ : إلاّ العزيمة. وليست السجدة جزء
صلاة حتى تدخل في قول النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم : « لا يقبل الله صلاة
الصفحه ٣٣٣ : ، قال : « نعم ، من وراء الثياب » (٢).
والمطلق منها يحمل
على المقيّد.
وفي كتابي الأخبار
: إنّما يجوز
الصفحه ٥٤ :
نقول : لا تخلو
طبعتها ضمن هذا الكتاب من الكثير من الأخطاء والتصحيفات ، بالإضافة الى ما سقط من
الصفحه ٤٨ : .
كما ونقل عن
الكثير من كبار العلماء دون أن يسنده الى كتاب خاصّ منهم ، ومن هؤلاء العلماء :
ابن الغضائري
الصفحه ٨٧ : صلىاللهعليهوآلهوسلم ، أو معجزاته
وسيرته وسيرة من بعده. ومن رام معرفة رجالهم والوقوف على مصنّفاتهم ، فليطالع :
كتاب
الصفحه ٥٩ : سليمان خان التابعة للمكتبة الرضوية المقدّسة في
مشهد ، برقم ٣٦ ، بخطّ أحمد بن علي بن حيدر ، من أول الكتاب
الصفحه ٣٦ : قدسسره كان أول من انتفض على هذا الأسلوب وتلك المنهجية ، فصنّف كتابه « كشف الرموز
» ممتنعا فيه عن ذكر
الصفحه ٤٥ : والتعظيم والحثّ على ذلك ، لكنّه أبى
واعتذر إليه وصنّف له هذا الكتاب.
وأخذ شمس الدين
الآوي نسخة الأصل
الصفحه ٤٧ : كتاب
الأيمان ، لا وجه له.
ويمتاز بتكامل
أبوابه على خلاف سائر مصنّفاته ، كالدروس والبيان وغيرهما
الصفحه ٥١ : ضياء الدين على كتاب خالهما العلاّمة
الحلّي « تهذيب الوصول الى علم الأصول ».
أضاف الشهيد إليه
مطالب
الصفحه ٥٦ :
الكتاب وإحدى
خصائصه النفيسة.
وقد أشار الشهيد
إلى كتاب « الذكرى » في عدّة من كتبه ، كاللمعة
الصفحه ٧٢ : الغيبة.
والأولى
: الاكتفاء
بالكتابة مع أمن التزوير ، للإجماع على العمل بكتب النبي والأئمة عليهم الصلاة