البحث في ذكرى الشيعة في أحكام الشّريعة
٢٥٠/٦١ الصفحه ٣٦٣ :
القميص ، ويجمع (٥) على عورته ، ويرفع من رجليه الى فوق الركبة ، وان لم يكن
قميص فخرقة على العورة. ويضرب
الصفحه ٣٧١ : المعتبر :
جواز نظر المرأة يدلّ على جواز نظر الرجل (١). فإن أراد إلى العورة أمكن توجّه المنع ، إلاّ أن
الصفحه ٣٨١ : : « إنّما الكفن المفروض ثلاثة أثواب ، وثوب
تام لا أقلّ منه يواري فيه جسده كلّه ، فما زاد فهو سنة الى ان يبلغ
الصفحه ٣٨٥ : بالسبعة (٢).
وأضاف الصدوق الى
الكافور المسك (٣).
والشيخ أنكر ذلك
كله (٤).
ولنشر الى الحديث
:
ففي
الصفحه ٣٩٩ :
« توضع من عند
الترقوة الى ما بلغت مما يلي الجلد الأيمن ، والأخرى في الأيسر من عند الترقوة الى
ما
الصفحه ٤٥٥ : المشتملة على قصد الفعل على وجهه تقرّبا الى
الله تعالى ، لأنّها عبادة وعمل ، فتدخل تحت ( وَما أُمِرُوا إِلاّ
الصفحه ٤٦٣ : اسلك بنا وبه سبيل الهدى ، واهدنا
وإياه إلى (٢) صراطك المستقيم » (٣).
وفي رواية عمار عن
الصادق
الصفحه ٤٧ : « إرشاد الأذهان » للعلاّمة ، بل شرح
للموارد الصعبة والمشكلة منه ، من أوله الى آخره .. فما قيل : إنّه إلى
الصفحه ٥١ : ضياء الدين على كتاب خالهما العلاّمة
الحلّي « تهذيب الوصول الى علم الأصول ».
أضاف الشهيد إليه
مطالب
الصفحه ٥٦ :
الكتاب وإحدى
خصائصه النفيسة.
وقد أشار الشهيد
إلى كتاب « الذكرى » في عدّة من كتبه ، كاللمعة
الصفحه ٥٨ : وكتبوا عليه شهاداتهم ، وثبت ذلك عند قاضي
صيدا ، ثم أتوا به إلى قاضي الشام ، فحبس سنة ، ثم أفتى الشافعي
الصفحه ٥٩ : إلى آخره ، فرغ من
كتابتها في مدينة دامغان سنة ٨٨٣ ، مصحّحة ومقابلة وعليها بلاغات ، يلحظ عليها خطّ
الصفحه ٦٨ : ، وتأييدا للمسائل الفقهية ، وتخليدا للوسائل الشرعية ، تقرّبا إلى بارئ
البرية ، والله المسئول أن ينفع به
الصفحه ٧٣ :
منه. وينقسم لفظه
إلى :
حقيقة
، وهي : اللفظ
المستعمل فيما وضع له في اصطلاح التخاطب ، كالسما
الصفحه ٧٤ : ) (٦).
ومنسوخ
، مثل ( مَتاعاً
إِلَى الْحَوْلِ ) (٧).
ثم دلالة اللفظ
على معناه : أمّا خالية عن الاحتمال وهو