البحث في الأمان من أخطار الأسفار والأزمان
٢١٨/١٦ الصفحه ٤٢ :
بعيدا عن العيال
والمال ، فلا يقدرأن يقول في السفر كل ما يريده من وصاياه ، لجواز أن تكون وفاته
بغتة
الصفحه ٢٩ : ، وربما لا نذكرالأسانيد ، ولا جميع
الكتب التي نروي منها ما نختاره ونعتمد عليه ، لأن المراد من هذا الكتاب
الصفحه ٦١ :
الفص سطران : الأول : آمنت بالله وكتبه ، الثاني : وإني (١) واثق بالله ورسله ، وانقش حول الفص على
جوانبه
الصفحه ١١٨ : : لو أن هذه الدواب تكلمت وقالت لكم : إنما سخرت لكم لأجل ما وهبكم الله
تعالى من العقول ، وشرفكم به من
الصفحه ١٥ : إلى أن توفي بكرة يوم الاثنين خامس ذي القعدة من سنة ٦٦٤ هـ.
أقوال العلماء فيه :
يقول تلميذه الجليل
الصفحه ١٦ : ء بالكتب التي تصل بين العبد وبين الله تعالى
لذا ترى عامة مؤلفاته في العبادات وما يجري مجراها من تهذيب النفس
الصفحه ٨٧ : ، ثم كتب بخطه هذا العقد ، ثم قال : يا ياسر
، أحمل هذا إلى أمير المؤمنين ، وقل له حتى يصاغ له قصبة من
الصفحه ١٢٨ :
وقال : أنا عتيقك ومولاك ، قال ، قلت : كيف يكون ذلك وأنت رجل من العرب؟ قال : غزوت
الديلم فاسرت فكنت فيهم
الصفحه ١٣ :
المحتملة في الطريق.
وأكد على حمل المصحف الشريف ، وكونه
أماناً من الأخطار والمخاوف.
وذكر كيفية عبور
الصفحه ٢٣٨ :
٦ ـ فهرس الكتب الواردة في
المتن
اسم
الكتاب
المؤلف
الصفحة
الصفحه ٢٠٩ :
٤ ـ فهرس الأدعية
المنشأة
٥ ـ فهرس الأعلام
٦ ـ فهرس الكتب
الواردة في المتن
٧ ـ فهرس الفرق
والقبائل
الصفحه ٢٨ :
مراكز الظهور وقطعت
مفاوز البطون ، وتنزهت في عجائب طرقات القرون بعد القرون ، ورأت من غرائب
الصفحه ١٤٦ :
الباب
العاشر
فيما
نذكره مما نقوله عند النزول ، من المروي المنقول ، وما يفتح علينا من زيادة في
الصفحه ٨٠ :
فقعد فيه وأحاط به
أصحابه ، وأبي وأنا بينهم ، فأدار نظره ثم قال لأبي : أمنا أم من هذه الامة
الصفحه ١٥٣ :
وانتصارك ، واملأ
قلوبنا من كنوز التوكل والتقوى الواقية من البلوى ، برحمتك يا أرحم الراحمين