البحث في الأمان من أخطار الأسفار والأزمان
٢١٧/٩١ الصفحه ٢٢٧ :
الحمدالله الذي رزفني من اللباس ما
أتجمل به في الناس
٣٥
الحمدالله الذي سخر لنا هذا وما كنا
له
الصفحه ٢٩ :
الطرقات.
وقد رأيت أن أصنف كتاباً مفرداً يحتاج
الإنسان إليه في أسفاره ، ويأخذ منه ـ بالله جل
الصفحه ٣٢ :
الخوف من الأخطار ، وأنها
دافعة للمضار.
الباب الثالث :
فيما نذكره مما يصحبه
الانسان في
الصفحه ٣٨ :
الفصل العاشر : فيما نذكره في وداع
المنزل الأول من الإنشاء.
الفصل الحادي عشر : فيما نذكره من
الصفحه ٤٣ :
والرابع والعشرون
والخامس والعشرون والسادس والعشرون.
وفي بعض الروايات : إن اليوم الرابع من
الشهر
الصفحه ٤٤ : عند الغسل
من النية والابتهال.
فمما أقوله على سبيل الارتجال ، في هذه
الحال : (٢)
اللهم إني أخلع ثيابي
الصفحه ٤٩ : الصدقة قلنا عند ذلك : اللهم
إنك قلت لقوم يتصدقون ( ولاتيمَّمُوا الخبيث
منه تنفقون )
(١) وقد علمت ـ
يا
الصفحه ٥٦ :
الباب الثاني
:
فيما
يصحبه الانسان معه في أسفاره ، للسلامة من أخطاره وأكداره ، وفيه فصول
الصفحه ٧٤ : .
وأما العوذة التي تشد على السيف ، فنذكر
بعض ما رأيناه من العوذ والدعوات ، فإنها كثيرة في الروايات. فمن
الصفحه ٧٨ : صلىاللهعليهوآله من شجرة عبد
مناف ، إلى الناس كافة ـ أبيضها وأسودها وأحمرها ـ من أين ورثتم ما ليس لغيركم؟
ورسول
الصفحه ١٣٩ :
قلت
أنا : وكنت مرة قد توجهت من بغداد إلى الحلة على طريق المدائن ، فلما حصلنا في
موضع بعيد من
الصفحه ١٤١ : بن داود عليهماالسلام
وعزيمة علي بن أبي طالب عليهالسلام
والأئمة من بعده ، إلا تنحيت عن طريقنا ولا
الصفحه ١٤٤ :
بزوجها ، وعاد من
سفره فبات في طريقه ، وأشار إلى عمار بن ياسر وعباد بن بشر أن يحرساه ، فاقتسما
الصفحه ١٦٢ :
الباب
الحادي عشر
فيما
نذكره من دواء لبعض جوارح الإنسان ، فيما يعرض في السفر من سقم للأبدان
الصفحه ١٧٨ : .
ينبغي أن يكون السير في الأوقات التي
يكون الهواء على أحمد أحواله ، أعني أن يكون قريباً من الاعتدال ، وأن