البحث في الأمان من أخطار الأسفار والأزمان
١٢١/٣١ الصفحه ٦٦ : هذا» (٨).
يقول علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن
محمد الطاووس ، مؤلف هذا
الصفحه ١٧٥ :
الباب
الثالث عشر
فيما
نذكره من كتاب صنفه قسطا بن (١)
لوقا ، لأبي محمد الحسن بن مخلد في (تدبير
الصفحه ١٦٠ : موسى بن جعفر بن محمد بن
محمد طاووس ـ جامع هذا الكتاب ـ : قد ذكرنا من الآداب في هذه الخمسة المنازل ، ما
الصفحه ١٦٢ : ، وصلواته على خير خلقه محمد واله وعترته وسلم تسليماً كثيراً.
هذا كتاب ألفه محمد بن زكريا الرازي في
الطب
الصفحه ١٣٣ : ذكرناه ، ما هذا
لفظ ما وجدناه : وروي عن محمد بن علي الباقر عليهماالسلام
أن قوما خرجوا في سفر ، فتوسطوا
الصفحه ٢٤١ :
محمد بن صالح مولى
جعفر ابن سليمان
٦٥ ، ١٠٨
النهاية
الطوسي
الصفحه ٥٨ :
الفصل
الثالث : فيما نذكره من أخذ خواتيم في السفر ، للأمان من الضرر.
عن أبي محمد القاسم بن العلا
الصفحه ١٥ : ء : العلامة الحلي ، وعلي بن عيسى الاربلي
، وابن أخيه السيد عبد الكريم.
وذكروا من شيوخه العلامة محمد بن نما
الصفحه ٨٥ : ، فقلت : من أنت؟ فقالت : أنا
جارية من ولد عمار بن ياسر ، وأنا زوجة أبي جعفر محمد بن علي الرضا
الصفحه ١٣٠ :
هذا الكتاب : وإنّما
ذكرت هذا الحديث ، لأنّه برواية محمد بن النجار ، الذي هو من أعيان أهل الحديث من
الصفحه ٣٣ : الأخطار ، وفيه فصول :
الفصل الأول : في العوذة المروية عن
مولانا محمد بن علي الجواد ـ صلوات الله عليه
الصفحه ٥٩ :
أقول : ورأيت في حديثين عن مولانا
الباقر محمد بن علي ـ صلوات الله عليهما ـ في الفص الحديد الصيني
الصفحه ٨٧ : ، فلما
انقضى ذلك ، قال أبو جعفر محمد بن الرضا عليهماالسلام
: يا أمير المؤمنين ، قال : لبيك وسعديك ، قال
الصفحه ٢٦٥ : المروية عن مولانا محمد بن علي الجوادـ صلوات الله عليه ـ وهي العوذة
الحامية من ضرب السيف ، ومن كل خوف
الصفحه ١٣ : محمد الحسن
بن مخلد في تدبير الأبدان في السفر من المرض والخطر ، وهما رسالتان لطيفتان
ومفيدتان من تراثنا