البحث في الأمان من أخطار الأسفار والأزمان
١٦٢/١٦ الصفحه ٢٢٠ : يجعلها اذنك يا علي
٦٨
ساهم بين مصر واليمن ، ثمّ فوض أمرك
إلى الله
٩٧
الصفحه ١١ : المؤيد والرسول المسدد أبي القاسم محمد
صلى الله عليه وعلى اله الأكرمين الهداة المنتجبين.
وبعد : لقد
الصفحه ١٤ : من خمس عشرة سنة ، ثم رجع
إلى الحلة ثم فارقها إلى المشهد الشريف (النجف) برهة ، ثم عاد إلى بغداد في
الصفحه ٥٦ : إلى ابن بابويه ، رضوان
الله ـ جل جلاله ـ عليه ، فيما رواه في كتاب (من لايحضره الفقيه) في باب حمل العصا
الصفحه ٦٠ :
من مكة إلى المدينة
، وهذا لفظ الدعاء الذي ذكرناه كما رويناه : «أمسيت اللهم معتصما بذمامك وجوارك
الصفحه ٦٢ :
الغيداق ، ثم ذكر الإسناد إلى أبي هاشم داود الجعفري رحمهالله
قال : لي إسماعيل بن جعفر ، قال : قال لي أبو
الصفحه ٦٩ : والإيمان ، فكيف يكون حال الحلال
والطعام مع اختلاف امور الحلال والحرام؟ وإنني لما رأيت الأمر قد بلغ إلى هذه
الصفحه ٧٧ :
ثم انتزع ورمى وسط
الغرض (فنصبه فيه) (١)
، ثم رمى فيه الثانية فشق فواق (٢) سهمه
إلى نصله ، ثم تابع
الصفحه ٧٨ : صلىاللهعليهوآله من شجرة عبد
مناف ، إلى الناس كافة ـ أبيضها وأسودها وأحمرها ـ من أين ورثتم ما ليس لغيركم؟
ورسول
الصفحه ٧٩ : كتاب مبين )
(٢).
وأوحى الله إلى نبيه صلىاللهعليهوآله أن لا يبقي في غيبه وسره ومكنون علمه
شيئاً
الصفحه ٨٦ :
أحب أن تهب لي قميصك
هذا أصلي فيه وأتبرك به ، وإنما أردت أن أنظر إليه «وإلى جسده ، هل به جراحة وأثر
الصفحه ١١٤ : رجلا
خرج من منزله يوم السبت معتماً بعمامة بيضاء قد حنكها تحت حنكه ، ثم أتى إلى جبل
ليزيله عن مكانه
الصفحه ١٢٠ : بلغنا بلاغا نبلغ به
إلى خير ، بلاغا يبلغ إلى رحمتك ورضوانك ومغفرتك ، اللهم لا ضير إلا ضيرك ، ولا
خير إلا
الصفحه ١٤٢ :
ثاقب ، من العين إلى العين ، واردد العين إلى العين فقال جبرئيل وميكائيل عليهماالسلام : إلى أين تذهب يا
الصفحه ١٨٤ :
إلى تشديد بدنه
وتصليبه أحوج.
وأما الغمز الذي يشد به الغامز يده على
الأعضاء من غير ذلك ، فذلك