البحث في الأمان من أخطار الأسفار والأزمان
٣٤/١٦ الصفحه ٥٧ : ، تربة قبر الحسين عليهالسلام شفاء من كل داء ، فهل هي أمان من كل
خوف؟ فقال : «نعم ، إذا أراد أحدكم أن
الصفحه ٦٦ :
والاختيار.
وقد روينا كراهية السفرة والتنوق في
الطعام إلى زيارة الحسين عليهالسلام.
فمن ذلك ما رويناه
الصفحه ١٢٨ : الحسين بن الحسن بن زيد الحسيني القصبي ، أنبأنا القاضي
أبو الفتح محمد بن أحمد بن بختيار الواسطي قال : كتب
الصفحه ٢١٩ : مقرنين
١٠٩
بلغني أنّ قوما إذا زاروا الحسين
صلوات الله عليه ـ حملوا معهم السفر
الصفحه ١٩ : (١٨٢٨) ، وهي نسخة نفيسة ، فرغ من كتابتها بخط النسخ
حسين بن عمار البصري في يوم إلأربعاء المصادف ١٤ ربيع
الصفحه ٩٢ : صلىاللهعليهوآله إلى علي عليهالسلام
وقال : علمها الحسن والحسين عليهماالسلام
، قال : ففعلت ذلك. قال : فولد إدريس
الصفحه ١٠٤ : كما يقولون ، إذا
كان ذلك فليصل للأربع وجوه» (١).
الحديث الثاني : وروى الحسين بن سعيد ، عن
إسماعيل
الصفحه ١١١ : لمولانا الحسين عليهالسلام
، والساعة الرابعة لمولانا علي بن
الصفحه ١١٢ :
الحسين عليهالسلام ، والساعة الخامسة لمولانا محمد بن علي
الباقر عليهالسلام ، والساعة
السادسة
الصفحه ١٢٩ : : هذا مسمار الحسين بن علي سيد
الشهداء ، فأسمره إلى جانب مسمار أخيه.
ثم قال النبي صلىاللهعليهوآله
الصفحه ١٣١ : : يا صالح ـ أو يا أبا صالح ـ أرشدونا إلى الطريق رحمكم الله».
قال عبيد بن الحسين الزرندي : فأصابنا
الصفحه ١٣٧ : بعض معناه ، أن علياً بن عاصم
الزاهد كان يزور الحسين عليهالسلام
قبل عمارة مشهده بالناس ، فدخل سبع إليه
الصفحه ١٣٩ : الحديث (١).
أقول : وتوجهت مرة في الشتاء بعيالي من
مشهد الحسين ـ صلوات الله عليه ـ إلى بغداد في السفن
الصفحه ١٨٠ : في
إصلاحه والسلامة منه.
فنقول : إن الاعياء هو حال يحدث للبدن
حس الم يتولد عن حركة مفرطة ، وذلك أن
الصفحه ٢٠٨ : الله تعالى حسين بن عمار البصري وفرغ منه يوم الأربعاء رابع عشر
ربيع الأول من سنة اثنتين وثلاثين وست مائة.
* * *