البحث في الأمان من أخطار الأسفار والأزمان
١٦٦/٧٦ الصفحه ١٥٩ : من العدم إلى الوجود ، وسيرنا إلى كل مقصود ، وهيأ
لنا ما نحتاج من المطاعم والمشارب ، وتولى ما نريده من
الصفحه ١٦٣ : الذهاب والمجيء إلى العليل ، وأخذ الشيء منه بعد الشيء ، فعرفت
الوزير أن من العلل ما يجتمع أيام ويبرأ في
الصفحه ١٧٠ : (٨) إلى القدم ، وإن كان الأجود أن نقول
قولاً بليغاً ، غير أنا نحب أن لا نجاوز غرض كتابنا هذا ، فقلنا فيه
الصفحه ١٧٦ : الحاجة فيه إلى هذه
المعاني ، قد تخصه أربعة معان أخر :
الأول منها : العلم باختلاف المياه
وإصلاح الفاسد
الصفحه ١٧٨ :
مستريحاً ، والمعدة نقية من الطعام وخروج فضل الغذاء من البطن والأمعاء ، ثم يسار
إلى المنزل ، ويتوخى لا يكون
الصفحه ١٩٣ : إلى نسخها.
صفة بخور نافع من النوازل ، منضج
يجمع الفضول الغليظة المنحدرة من الرأس.
يؤخذ من
الصفحه ١٩٧ :
الباب
التاسع
في
إصلاح المياه الفاسدة.
فإن اضطر مضطر إلى أن يشرب شيئاً من هذه
المياه الفاسدة
الصفحه ٢١٩ :
إنّه يسرح لحيته من تخت إلى فوق
أربعين مرة
٣٧
أيّها الناس من كنت مولاه فهذا علي
مولاه
الصفحه ٢٢٦ : ...
١٥٠
اللّهم إنّنا نتوجه إليك بك وبمن يعز
عليك
٤٣
اللّهم إنني ما اسلم نفسي إلى
الصفحه ٤٢ : ويوم الخميس ، ويقال
(١) : فيهما ترفع
الأعمال إلى الله تعالى وتعقد ألألوية» (٢).
وروي كراهية السفر
الصفحه ٤٧ : القدر).
وفي رواية أنه يسرح لحيته من تحت إلى
فوق أربعين مرة ، ويقرأ (إنا انزلناه) ، ومن فوق إلى تحت
الصفحه ٥٣ : يركعهما إذا أراد الخروج إلى سفره (٢) ، ويقول : (أستودع الله) (٣) نفسي وأهلي ومالي وذريتي وإخوتي
الصفحه ٥٥ :
يحتاج إلى تقويمهم
وسياستهم ، فكيف إذا بعد (١)
عنهم ، وخلا منظره منهم ، فيحتاج أن يكون اخر ما
الصفحه ٥٩ : خطبكما قالتا لا نسقي حتى يصدرالرعاء
وابونا شيخ كبير * فسقى لهما ثم تولى الى الظل فقال رب اني لما انزلت
الصفحه ٦٣ :
ثلاثة : أحدهم راكب الفلاة وحده» (١).
ومن كتاب (المحاسن) بإسناده إلى السري (٢) بن خالد ، عن أبي