البحث في الأمان من أخطار الأسفار والأزمان
١٦٦/٦١ الصفحه ٧٣ :
فصول :
إعلم : أننا نذكر لكل شيء من هذه الآلات
ما نختاره من الآداب في الروايات.
الفصل
الأول : فيما
الصفحه ٩١ :
وكيف شئت وأنّى شئت
، إنك على كل شيء قدير ، وصلى الله على محمد وآله الطاهرين أجمعين ، وسلم تسليماً
الصفحه ٩٦ : ما كان لونه سواداً وبياضاً ، أو ارتفع تحجيله إلى الفخذين.
«القاموس المحيط ـ بلق ـ٣ : ٢١٤
الصفحه ١١٣ :
ـ أيضا ـ عن البرقي
من كتاب (المحاسن) بإسناده إلى أبي الحسن عليهالسلام
(١).
أقول : وقد روينا في
الصفحه ١١٩ : ليس من أحد يركب فيذكر ما أنعم الله به
عليه ، ثم يقرأ آية السخرة ، تم يقول : أستغفرالله الذي لا إله إلا
الصفحه ١٢٣ :
الله أكبر ، الله
أكبر ، لا إله إلا الله ، والله أكبر ، والحمدلله رب العالمين ، اللهم لك الشرف على
الصفحه ١٢٦ : وشفاعتك ، وإلا ذهبت
أدياننا وأبداننا. فنظر إلى البحر وقال : اللهم قد أريتنا قدرتك فأرنا عفوك. فسكن
البحر
الصفحه ١٢٨ : عرض لي أحد منهم حتى صرت إلى بلاد
الإسلام ، فأنا عتيقك ومولاك (٢).
الفصل
الرابع : فيما نذكره مما
الصفحه ١٣١ : ء ، فقال جل جلاله : (
فاذا ركبوا
في الفلك دعوا الله مخلصين له الدين فلما نجاهم الى البر اذا هم يشركون
الصفحه ١٣٢ : عن الطريق بالبادية ، ففعلنا ذلك فأرشدونا وقال صاحبنا : سمعت صوتاً دقيقا
يقول : الطريق إلى يمنة
الصفحه ١٣٣ : احتاج إلى القرعة أو الاست
خارة في معرفة الطريق ، فإنه من التوفيق.
الفصل
التاسع : فيما نذكره من تصديق
الصفحه ١٣٥ :
ويقول أيضا : «بسم الله وبالله ، ومن
الله ، وإلى الله ، وفي سبيل الله ، اللهم إليك أسلمت نفسي
الصفحه ١٤٧ : الله ـ جل جلاله ـ به إذا أراد النوم في منازل
أسفاره.
رويناه من (كتاب المحاسن) للبرقي
بإسناده إلى أبي
الصفحه ١٥٢ : ركوب الدواب ، ففيه كفاية وهداية إلى الصواب ، وإن لم
ترد تصفح الأوراق ، وكرهت الرجوع بنظرك له إلى ما
الصفحه ١٥٣ : ، وقد وصلنا إلى المنزل الثالث من حيث خرجنا من منازل العيال
، فاجعله اللهم من منازل البشارات ، ومناهل