البحث في الأمان من أخطار الأسفار والأزمان
١٠٣/٤٦ الصفحه ٩١ : كره المشركون.
أقول : وجدت في الجزء الثالث من كتاب
(الواحدة) (١)
أن المراد بقوله : يا مشهوراً في
الصفحه ١٠٠ : يحمل معه لنهاره في أسفاره ، كتاب
(الأسرار المودعه في (١)
ساعات الليل والنهار) فإن فيه ما يحتاج إليه
الصفحه ١١١ : ما
اقتضته الرحمة والحكمة الإلهية في تدبير الأفلاك والنفوس ، وكنا روينا في كتاب
(فرج المهموم في معرفة
الصفحه ١١٨ : بعض ما روي في ابتداء وجودها :
فذكر محمد بن صالح ـ مولى جعفر بن
سليمان ـ في كتاب (نسب الخيل) في حديث
الصفحه ١٢٢ : ، وفيه
فصول :
الفصل
الاول : (فيما نذكره) (١) عند المسير ، من القول وحسن التدبير.
روينا من كتاب
الصفحه ١٣٠ :
هذا الكتاب : وإنّما
ذكرت هذا الحديث ، لأنّه برواية محمد بن النجار ، الذي هو من أعيان أهل الحديث من
الصفحه ١٣١ : .
يقرأ : (
الله الذي
نزّل الكتاب وهو يتولّى آلصّالحين )
(١) ( وما قدروا الله حقّ قدره والأرض جميعاً قبضته
الصفحه ١٣٣ : صاحب الرسالة ، أن في الأرض من الجن من يدل على
الطريق عند الضلالة.
روينا ذلك من (كتاب المحاسن
الصفحه ١٤٥ : عليه. وأما تعريف الله ـ جل جلاله ـ لمن يشاء
بنوره الباهر ، كما رويناه من كتاب محمد بن جرير بن رستم
الصفحه ٢٠٨ : الله
نصره ، وأشاع في الخلائق شرفه وذكره ـ : هذا ما رأيت بالله ـ جلّ جلاله ـ إثباته
في كتاب (الأمان من
الصفحه ٢١٢ :
يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ
٦٧
١٣٣
الأنعام ـ ٦ ـ
مَّا
فَرَّطْنَا فِي الكِتَابِ مِن
الصفحه ٣٠ : هذا الكتاب
من الأبواب والفصول ، وإشارات الى معانيه بحسب المعقول والمنقول ، وعددها على
التفصيل ، ليعلم
الصفحه ٣٤ : الشرعية.
الفصل الثاني عشر : فيما نذكره من
روايات في صفة القرعة الشرعية ، كما ذكرناها في كتاب فتح
الصفحه ٣٧ :
ويمر يده على عينها
ووجهها ، (أو يكتبها) (١)
ويمر الكتابة عليها بإخلاص نيته.
الفصل الثالث
الصفحه ٤٢ : يوم الأربعاء ، وخاصة
اخر أربعاء في كل شهر ، وروينا من كتاب من لا يحضره الفقيه سبباً لزوال كراهية
السفر