البحث في الأمان من أخطار الأسفار والأزمان
١٠٣/١٦ الصفحه ٢٠ : للكتاب ، باعتبار قدم النسخة ، وكونها
كتبت في حياة المؤلف من جهة اخرى ، حيث تمت معارضة النسخ الثلاث بعضها
الصفحه ٢٩ : جلاله ـ أماناً من عثاره وأكداره ،
وأسميه كتاب (الأمان من
أخطار الأسفار والأزمان) وأجعله
أبواباً ، وكل
الصفحه ١٠٢ :
الشريعة ومفتاح
الحقيقه) عن الصادق عليهالسلام
، فإنه كتاب لطيف شريف في التعريف بالتسليك إلى الله
الصفحه ١٠٥ : الشرعية.
فمن ذلك ما رويناه بإسنادنا إلى الثقة
الصالح علي بن إبراهيم بن هاشم القمي رضياللهعنه
في كتابه
الصفحه ١٤١ : .
وجدته في كتاب (الدلائل للنعماني)
بإسناده عن الصادق عليهالسلام
لدفع الأسد إذا عرض للأنسان : «يقرأ آية
الصفحه ١٥٠ :
عليه.
أقول : ولقد رأيت في كتاب (الياقوت
الأحمر) تأليف أحمد بن الحسن الأهوازي ، ما هذا لفظه ، قال
الصفحه ١٦٢ : ، وفيه
كتاب (برء ساعة) لابن زكريا واضح البيان.
وقد ذكرنا فيما تقدم قبل التوجه للأسفار
، وعند الخروج من
الصفحه ١٦٣ :
يشتمل على العلل التي تبرأ في ساعة ، فبادرت إلى منزلي وعملت هذا الكتاب ، واجتهدت
فيه ، وسميته كتاب (بر
الصفحه ١٢ : حضره وسفره بدعوات صالحات ، أو أعمال
مقبولة ، أو طب سريع الفائدة ، وهو كتاب له مكانته الفريدة ، ومن
الصفحه ٢١ :
وإيمانا منّا بما تذللـه الفهرسة من
مصاعب تواجه المحقق والباحث لاستخراج أي مطلب يحتاجه من الكتاب
الصفحه ٣٨ : نذكره من القول
عند ركوب الدواب من المنزل الثاني عوضاً عما ذكرناه في أوائل الكتاب.
الباب الحادي عشر
الصفحه ٤٨ : البرقي في كتاب
(المحاسن) بإسناده عن حماد بن عثمان قال : قلت لأبي عبدالله عليهالسلام : أيكره السفرفي شي
الصفحه ٦٢ :
عليهالسلام
، أنّه قال : «الخاتم العقيق أمان في السفر» (١).
ومن الكتاب المذكور ، في حديث اخر
الصفحه ٦٦ : ذلك بإسنادنا من الكتاب المذكور قال
: قال أبو عبدالله عليهالسلام
: «إذا سافرتم فاتخذوا سفرة ، وتنوقوا
الصفحه ٩٦ :
عوذة اخرى من الكتاب المذكور للدواب : عن
الصادقين عليهمالسلام : بسم الله
الرحمن الرحيم ، أعيذ من