البحث في الأمان من أخطار الأسفار والأزمان
٩٧/٧٦ الصفحه ٥٩ :
أقول : ورأيت في حديثين عن مولانا
الباقر محمد بن علي ـ صلوات الله عليهما ـ في الفص الحديد الصيني
الصفحه ٦٠ : إلى سيدنا أبي عبدالله جعفر بن
محمد عليهالسلام فقال : ياسيدي
، إني خائف من والي بلد الجزيرة ، وأخاف أن
الصفحه ٦٧ : ، فالمنة فيه لله ـ جل جلاله
ـ أعظم من (المؤنة على مائدة) (٣)
بني إسرائيل ، فيجب أن يكون العبد (٤)
عارفا
الصفحه ٧٢ : بن عباس رضياللهعنه) (٤)
إذا أكل رمانة لا يشركه فيها أحد ، و (يقول : في كل رمانة حبة من حب الجنة
الصفحه ٨١ : لكم إن عشت سنة.
فتفرقوا وأبي قاعد مكانه وأنا معه ، ورفع
ذلك في الخبر إلى هشام بن عبدالملك ، فلما
الصفحه ٨٧ : ، فلما
انقضى ذلك ، قال أبو جعفر محمد بن الرضا عليهماالسلام
: يا أمير المؤمنين ، قال : لبيك وسعديك ، قال
الصفحه ٨٩ : كليم الله ونجيه ، وأن عيسى بن مريم ـ صلوات الله عليه
وعليهم أجمعين ـ كلمته وروحه ، وأن محمداً
الصفحه ٩٢ : إلا هزموهم ، وهي :
قال أبو العباس بن عقدة : إن القرامطة
لما نزلوا الكوفة ، كتبت هذه الأسماء في
الصفحه ١٠١ : جلاله ـ
بطرق غريبة عجيبة ضرورية ، حتى أقر الهندي بالإلهية والوحدانية. ويصحب معه كتاب
المفضل بن عمر الذي
الصفحه ١١١ : لمولانا الحسين عليهالسلام
، والساعة الرابعة لمولانا علي بن
الصفحه ١١٩ : ، ويحمد الله سبعاً ،
ويهلل الله سبعاً.
وفي رواية صفوان بن مهران الجمال : أنه عليهالسلام لما ركب الجمل
الصفحه ١٢٢ :
ذكراً» (٤).
أقول : وينبغي للمسافرإذا هبط أن يسبح ،
وإذا صعد أن يكبر ، فقد روى بن بابويه ، عن أبي
الصفحه ١٢٤ : مولانا موسى بن جعفر عليهالسلام
قال : «الشؤم للمسافر في طريقه في خمسة : الغراب الناعق عن يمينه الناشر
الصفحه ١٢٦ : نحن.
أقول : وحدثني أبوالفخر بن قرة رحمهالله وكان رجلا صالحاً ، أنه ركب في بعض
مراكب البحار ، فأشرف
الصفحه ١٣٢ : عليهالسلام : «إن البر موكل به ارع ح والبحر موكل
به ه و م ح».
قال : قال عمر بن عبدالعزيزـ أحد رواة
الحديث