البحث في الأمان من أخطار الأسفار والأزمان
٢٠٩/٤٦ الصفحه ١٢٨ : الحسيني
القصبي ـ بقراءتي عليه بجرجان ـ قال : حدثنا الشريف أبو محمد الحسن بن أحمد العلوي
المحمدي ـ ببغداد
الصفحه ١٤٤ :
بزوجها ، وعاد من
سفره فبات في طريقه ، وأشار إلى عمار بن ياسر وعباد بن بشر أن يحرساه ، فاقتسما
الصفحه ٢٣٧ :
الاسم
الصفحة
معاوية بن عمار
١٠٥
المفضل
الصفحه ١٠٦ : الحافظ في المجلدة الأخيرة من كتاب (حلية الأولياء) ماهذا لفظه : حدثنا
أبو إسحاق بن حمزة ، قال : حدثنا أبو
الصفحه ٧٥ : كيخسرو على
بسطام من الإنعام ، وكيف علم الجند ذلك الرمي ، وأزال الملوك عن البلاد.
وقد ذكرمحمد بن صالح
الصفحه ١٧٥ :
الباب
الثالث عشر
فيما
نذكره من كتاب صنفه قسطا بن (١)
لوقا ، لأبي محمد الحسن بن مخلد في (تدبير
الصفحه ٢٣٩ : ء
أبونعيم الحافظ
٩٦ ، ١٣٤
الدروع الواقية من الأخطار فيما يعمل
في الشهر كل يوم على
الصفحه ١١٨ : ء الله ، ثم أصبحت على بابه (فرسنها وانتتجها) (١) وركبها.
وروي في حديث اخرعن مسلم بن جندب : أن
أول من
الصفحه ٦٤ : الغفلات : إن التوكل على الله ـ جل
جلاله ـ يغني عن الاستعداد ، وعن المعدة والأجناد ، فأقول : إن سيد
الصفحه ١٠٩ : عليهمالسلام ، حدث بها عن لقمان ، نذكر
منها ما يحتاج إليه الآن.
روينا من كتاب (المحاسن) بإسناده الى
حماد بن
الصفحه ٢٢٤ :
٦٥
في كلّ رمانة حبة من حب الجنة
عبدالله بن عباس
٦٢
لولا علي هلك عمر
الصفحه ٤٨ : .
الفصل
الحادي عشر : فيما نذكره من الصدقة ودعائها عند السفر ، ودفع ما يخاف من الخطر.
روى أحمد بن خالد
الصفحه ٢٣٨ :
الآداب الدينية
أبوعلي الفضل بن
الحسن الطبرسي
٥٩ ، ٦٣ ، ١٠٢ ،
١٤١
الصفحه ١١٤ :
كتاب (المنبئ عن زهد
النبي صلىاللهعليهوآله ) ـ وليس من
الكتاب ـ ما هذا لفظه : عن صفوان بن يحيى
الصفحه ١٣ :
تعالى وتطور هذه
الصناعة في زمن كيخسرو بن سياوش ، وأشار إلى أهمية القوس والنشاب في دفع الأضرار