البحث في الأمان من أخطار الأسفار والأزمان
١١٠/٧٦ الصفحه ١٤٨ : المحاسن) بإسناده عن
الجعفري ، عن أبي الحسن عليهالسلام
قال : «من خرج وحده في سفر فليقل : ما شاء الله ، لا
الصفحه ١٥٢ :
في اليوم الموعود عن شهادة الشهود ، بما أنت أهله من الرحمة والجود ، واجعل
العناية التي دلتنا على هذا
الصفحه ١٥٥ : الله
ـ جل جلاله ـ بنا ، وعبادتنا له على ظهرك ، ونحن نقسم على لسان حالك بما لك أمرك ،
أن تحسني بلسان
الصفحه ١٥٦ :
وعنايتك قائداً إلى
طرق السلامة والكرامة ، وسخر لنا من الروحانيين من يعيننا على الأمان من الندامة
الصفحه ١٥٧ : » (١)
وقد رجونا دخولنا في هذه الوعود ، وشمولنا بعوائد الجود ، فصدق حسن ظننا بكرمك ، وأجرنا
على ما عودتنا من
الصفحه ١٥٨ :
وسلامتنا ، في سائر
حركاتنا وسكناتنا ، وحفظنا مما احتويت عليه ، ومما على ظهرك من المؤذيات ، من سائر
الصفحه ٢٠٧ : لم تدع
إليه حاجة شديدة ـ حسن محمود ، رأيت أن أصف العلاج من العرق المدينّي ، وإن كان
بقراط وجالينوس لم
الصفحه ٢١٣ :
الَّذِينَ طَبَعَ اللّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ .... هُمُ الْغَافِلُونَ
١٠٨
١١٧ ، ١٢٥
الإسرا
الصفحه ١٤٤ :
بزوجها ، وعاد من
سفره فبات في طريقه ، وأشار إلى عمار بن ياسر وعباد بن بشر أن يحرساه ، فاقتسما
الصفحه ٧٥ : كيخسرو على
بسطام من الإنعام ، وكيف علم الجند ذلك الرمي ، وأزال الملوك عن البلاد.
وقد ذكرمحمد بن صالح
الصفحه ٢٣٩ : ء
أبونعيم الحافظ
٩٦ ، ١٣٤
الدروع الواقية من الأخطار فيما يعمل
في الشهر كل يوم على
الصفحه ١١٨ : ء الله ، ثم أصبحت على بابه (فرسنها وانتتجها) (١) وركبها.
وروي في حديث اخرعن مسلم بن جندب : أن
أول من
الصفحه ٦٤ : الغفلات : إن التوكل على الله ـ جل
جلاله ـ يغني عن الاستعداد ، وعن المعدة والأجناد ، فأقول : إن سيد
الصفحه ١٠٩ : عليهمالسلام ، حدث بها عن لقمان ، نذكر
منها ما يحتاج إليه الآن.
روينا من كتاب (المحاسن) بإسناده الى
حماد بن
الصفحه ٢٢٤ :
٦٥
في كلّ رمانة حبة من حب الجنة
عبدالله بن عباس
٦٢
لولا علي هلك عمر