البحث في الأمان من أخطار الأسفار والأزمان
١١٠/٣١ الصفحه ١١٥ :
أقول : وروينا بإسنادنا إلى علي بن
أسباط ، عن أبي الحسن الرضا عليهالسلام
قال ، قال : «إذا خرجت من
الصفحه ١٤١ : بن داود عليهماالسلام
وعزيمة علي بن أبي طالب عليهالسلام
والأئمة من بعده ، إلا تنحيت عن طريقنا ولا
الصفحه ١٥ : ء : العلامة الحلي ، وعلي بن عيسى الاربلي
، وابن أخيه السيد عبد الكريم.
وذكروا من شيوخه العلامة محمد بن نما
الصفحه ١١١ : .
فالساعة الاولى لمولانا علي صلوات الله
عليه ، والساعة الثانية لمولانا الحسن عليهالسلام
، والساعة الثالثة
الصفحه ١٤٥ : عليه. وأما تعريف الله ـ جل جلاله ـ لمن يشاء
بنوره الباهر ، كما رويناه من كتاب محمد بن جرير بن رستم
الصفحه ٨٢ : إلى عامل مدين (١)على
طريقنا إلى المدينة ، إن ابني أبي تراب الساحرين محمد بن علي وجعفر بن محمد
الكذابين
الصفحه ١٠٤ : إليهما ، وهذا لفظهما :
الحديث الأول : محمد بن علي بن محبوب ، عن
العباس ، عن عبدالله بن المغيرة ، عن
الصفحه ٧٦ : علي الباقر عليهماالسلام
، ذكربإسناده عن الصادق عليهالسلام
قال : حج هشام بن عبدالملك بن مروان سنة من
الصفحه ٨٥ : ، فقلت : من أنت؟ فقالت : أنا
جارية من ولد عمار بن ياسر ، وأنا زوجة أبي جعفر محمد بن علي الرضا
الصفحه ٥٩ :
أقول : ورأيت في حديثين عن مولانا
الباقر محمد بن علي ـ صلوات الله عليهما ـ في الفص الحديد الصيني
الصفحه ١١٤ : وأحمد بن محمد البزنطي ، عن أبي الحسن
الرضا عليهالسلام قال : «قال
رسول الله صلىاللهعليهوآله : لوأن
الصفحه ٣٣ : الأخطار ، وفيه فصول :
الفصل الأول : في العوذة المروية عن
مولانا محمد بن علي الجواد ـ صلوات الله عليه
الصفحه ٢٦٥ : المروية عن مولانا محمد بن علي الجوادـ صلوات الله عليه ـ وهي العوذة
الحامية من ضرب السيف ، ومن كل خوف
الصفحه ١٤٠ :
على ملكك بلطفك
الخفي ، وأنا علي بن أبي طالب» فجلس من غشيته ودعا بها ، فأنشأ الله ـ جل جلاله
الصفحه ٧٩ : ماعلي ، وهو قاضي ديني ، ومنجز
وعدي.
ثم قال لأصحابه : علي بن أبي طالب يقاتل
على تأويل القرآن ، كما