البحث في الأمان من أخطار الأسفار والأزمان
٢٢٤/٦١ الصفحه ١٦٥ :
ثلاثة من الميويزج (٣)
، ويلفه بقطنة ، ويبله بماء ، ويدقه بين حجرين ، ويضعه على السن العليل ، فإنه
يسكن
الصفحه ١٢٥ :
الباب التاسع :
فيما
نذكره إذا كان سفره في سفينة أو عبوره فيها ، وما يفتح علينا من مهماتها
الصفحه ٧٠ : كان على المائدة ألوان مختلفة ، فسم
الله تعالى عند كل لون منها ، فإن نسيت فقل : بسم الله على أوله وآخره
الصفحه ٧٦ : علي الباقر عليهماالسلام
، ذكربإسناده عن الصادق عليهالسلام
قال : حج هشام بن عبدالملك بن مروان سنة من
الصفحه ١٢٨ : عشر سنين ، فذكرت الآيات فقرأتها ، فخرجت أرسف في قيودي ، ومررت
على الموكلة بنا من السجانين وغيرهم ، فما
الصفحه ١٢٠ : الله تعالى عليه ، فنقول وبعضه من المنقول : الحمد
لله الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين وإنا إلى ربنا
الصفحه ١٨٣ : البدن إلى حال حمرة وسخونة وانتفاخ ، ولا يثبت
فيه أصابع الغامز على موضع واحد من البدن ، بل يجعل على البدن
الصفحه ١٤٤ : صلىاللهعليهوآله
وأكون قد ضيعت ثغراً من ثغور المسلمين ، ما خففت من صلاتي ولو أتى على نفسي ، فدفعا
العدو عما أراده
الصفحه ١٧٦ : واصف كل ما يحتاج إليه من العلم
بهذه المعاني ، على ما قالت الأوائل في ذلك ، ومصنفه بابا بابا على ما قالت
الصفحه ٣٤ : يعرف سمت القبلة ليتوجه إليه.
الفصل الحادي عشر : فيما نذكره من الأخبار
المروية بالعمل على القرعة
الصفحه ١١٩ : ليس من أحد يركب فيذكر ما أنعم الله به
عليه ، ثم يقرأ آية السخرة ، تم يقول : أستغفرالله الذي لا إله إلا
الصفحه ١٢٢ :
الباب الثامن :
فيما
نذكره عند المسير والطريق ، ومهمات حسن التوفيق ، والأمان من الخطر والتعويق
الصفحه ٥٥ : ، ويعمل
معهم ما يستحقونه على القبول ، ويتوعد من يعرفه منهم بالفتن والمنافرة ، والمحاسدة
والمناقرة ، أنه
الصفحه ٨٥ : احتمليه ، فإنه بضعة من رسول الله صلىاللهعليهوآله .
فبينما أنا جالسة ذات يوم ، إذ دخلت علي جارية فسلمت
الصفحه ٨٤ : كتاب (منية الداعي وغنية الواعي) تأليف الشيخ السعيد علي بن محمد بن
علي بن الحسين بن عبدالصمد التميمي