البحث في الأمان من أخطار الأسفار والأزمان
٢٢٤/٤٦ الصفحه ٥١ : فاصرف عني مقادير كل بلاء ، ومقضي
كل لأواء ، وابسط علي كنفا من رحمتك ، ولطفاً من عفوك ، وحرزاً من عفوك
الصفحه ١٨١ : حرارتها مفرطة ، ويكون استعمال الغمز
بأن يملأ الغامز كفه من لحم البدن ، ويشد عليه كفه شدا متساوياً ، لا
الصفحه ٧٢ : من خارج ، ولا تدخرعني شيئا في البيت ، ولا تجحف بالعيال»
قال : ذلك لك ، فأجابه علي عليهالسلام
الصفحه ٢٦٣ : على اختلاف إرادته........... ٢٩
الفصل الثاني : فيما
نذكره من الأخبارالتي وردت في تعيين اختيارأوقات
الصفحه ١٧٣ : ء ، يا من يجعل الشفاء فيما يشاء من الأشياء ، صل على محمد وآل محمد ، واجعل
شفائي من هذا الداء في اسمك هذا
الصفحه ١٦٧ : شجر البلوط العتيقة ، طوله نحو من شبر ، عليه شيء من زغب
وله شعب ، غلظه مثل غلظ الخنصر ، طعمه مائل إلى
الصفحه ١٨٠ : البدن زيادة بينة ، فإن
كانت قوة البدن ضعيفة ، كانت تلك الزيادة كلا عليه ، فأحس من ذلك بثقل أكثر ما
يمكنه
الصفحه ١١٢ : منه ، فتسلم على ذلك الإمام بما يقربك منه ، وتخاطبه في
ضمان مايتجدد في ساعته ، فلولا أن الله ـ جل جلاله
الصفحه ١١٧ : قماش سفرهم
على ظهورهم ، وأما من حصل له منهم شيء من الدواب كما حصل لك ، فلا يجوز في عقل ولا
نقل يليق
الصفحه ٢٩ : باب يشتمل على فصول ، أذكر فيها مايتهيّأ ذكره من المنقول ، وما
يفتحه الله ـ جل جلاله ـ من مواهب المعقول
الصفحه ٥٨ : ،
فإنه أمان من القطع ، وأتم للسلامة ، وأصون لدينك» قال : فخرجت وأخذت خاتما على
الصفة التي أمرني بها ، ثم
الصفحه ١١١ : الحلال والحرام من علم النجوم) قول مولانا علي صلوات الله
عليه في سعود النجوم ونحوسها ، وأوردنا أحاديث
الصفحه ٦٨ : ـ جل جلال ـ لكل جارحة ولكل عضو بقدر
حاجته ، من غير زيادة ، فتكون الزيادة ضررا عليه ، أو نقيصة فتكون
الصفحه ١٠٢ : ، وهي
كثيرة الفوائد ، وإن تعذرت هذه الكتب عليه ، فليصحب معه من أهل العلوم الربانية ، من
يسر بمحادثته في
الصفحه ٨٦ : ذلك من حبائل الشيطان ، فإذا أنت ـ يا ابن رسول الله ـ
أتيته فلا تذكر له شيئاً ولا تعاقبه على ما كان منه