البحث في الأمان من أخطار الأسفار والأزمان
٢٢٨/١٢١ الصفحه ١٨١ :
، حميت الأخلاط التي فيها وسخنت بالحركة ، إذ كانت في طبيعتها مائلة إلى الحركة ، فكان
منها الإعياء الذي
الصفحه ٣٥ : نختاره من
الآداب ، والدعاء عند ركوب الدواب.
الباب الثامن :
فيما نذكره عند المسير
والطريق ، ومهمات
الصفحه ٥٤ : صلىاللهعليهوآله : «ما استخلف العبد في أهله من خليفة ـ
إذا هوشد ثياب سفره ـ خير من أربع ركعات يضعهن في بيته ، يقرأ
الصفحه ٥٧ :
فليصحب معه في سفره
عصا من شجر اللوز المر ، وليكتب هذه الاحرف في رقّ (١) :
الفصل
الثاني
الصفحه ٩٩ :
الباب السادس :
فيما
نذكره مما يحمله صحبته من الكتب التي تعين على العبادة وزيادة السعادة ، وفيه
الصفحه ١١٦ :
من فضلك ، واتمم علي
نعمتك ، واستعملني في طاعتك ، واجعل رغبتي فيما عندك ، وتوفني على ملتك وملة
الصفحه ١٥١ :
الفصل
التاسع : فيما نذكره مما يقوله ويفعله عند رحيله من المنزل الأول.
قد قدمنا في أوائل هذا
الصفحه ١٥٥ :
السلامة من أخطار
ليلنا ونهارنا ، وأن تستودعونا الله ـ جل جلاله ـ حيث حللنا ورحلنا ، ويبلغنا ما
الصفحه ١٩٤ : الأرض النقية ، التي لا
يشوبها شيء من الرماد والرمل ودقاق التبن وما شابه ذلك ، فإنه ليس بضار للعين
الصفحه ٢٦٣ :
١٣ ـ فهرس الأبواب والفصول
الباب الأول : فيما نذكره من كيفية العزم والنية للأسفار
، وما يحتاج
الصفحه ٤٢ :
بعيدا عن العيال
والمال ، فلا يقدرأن يقول في السفر كل ما يريده من وصاياه ، لجواز أن تكون وفاته
بغتة
الصفحه ١٨٣ :
الباب
الثالث
في
أصناف الغمز ودلك القدم ، وفي أي الأحوال يحتاج إلى كل صنف من أصناف الغمز؟ وفي
الصفحه ١٨٨ :
الباب
الخامس
في
وجع الاذن الذي يعرض كثيراً من هبوب الرياح المختلفة ، وكيف ينبغي أن يحتال
الصفحه ٥٢ :
ولدي وأهلي ومالي
وإخواني وجميع حزانتي (١)
، بأفضل ماتخلف فيه غائباً من المؤمنين ، في تحصين كل عورة
الصفحه ٩٤ :
وشقرها وكميتهّا (١) وأغرها ومحجلها وحصنها (٢) وحجورها (٣) ، من المشش (٤) والرهش (٥) والرعش