البحث في الأمان من أخطار الأسفار والأزمان
٢٢٨/١٠٦ الصفحه ٣٧ : والعشرون : فيما نذكره من
الدعاء الفاضل إذا أشرف على بلد أو قرية أو بعض المنازل.
الفصل الرابع والعشرون
الصفحه ١٥٤ :
على إهمال لشكرنعمتك
، ولا تهوين بمراقبتك ، فأنا أحمدك كما تستحقه مني وترضى به عني ، وقد جلست الآن
الصفحه ٢٦٤ : الثاني عشر :
فيما نذكره من توديع العيال بالصلاة والدعاء والابتهال وصواب المقال
الصفحه ٣٠ :
ونحن ما نذكر في الإنشاء من الدعاء إلا
ما نجده من غير روية ولا كلفة ، بل إفاضة علينا من مالك الأشيا
الصفحه ٥١ : ـ أو بعضها ـ مع ما نقرأه في الأولة ، وسورة
النصرمع ما نقرأه في الثانية ، ونقنت بما يفتحه الله علينا من
الصفحه ١٤٢ :
وننزل من القران ما
هو شفاء ورحمة للمؤمنين ، واردد العين الحابس ، والحجر اليابس ، وماء فارس ، وشهاب
الصفحه ١٤٣ : ومباره ، وأدخلنا إليه مدخل صدق ، وأقمنا به مقام صدق ، وأخرجنا
منه مخرج صدق ، واجعل لنا من لدنك سلطانا
الصفحه ١٥٩ : في أرضك التي خلقتها
لسعادتنا ، وجعلتها محلاً لعبادتنا ، وقد شرفتنا بالظفر فيما مضى من العبادة
الصفحه ١٦٣ : من الأيام والشهور ، حتى يتم برء العليل. فسمع كلامه جماعة ممن حضر المتطببين
، كل ذلك يريدون به كثرة
الصفحه ١٩٩ : الحركات الشديدة والهواء الحار.
وقد يحدث العطش ـ أيضاً ـ من جفاف الفم
واللهوات ، وفناء الرطوبة ـ التي
الصفحه ٢٠٤ :
بشراب ، أو من ماء
الحشيشة التي تسمى بالبورس ـ وهي غبيراء ذكر ـ يعصر ويسقى من مائها قدر اوقيتين
الصفحه ٣٦ :
الفصل السادس : فيما نذكره من دعاء ذكر
في تاريخ أن المسلمين دعوا به فجازوا على بحر وظفروا
الصفحه ١٥٢ :
في اليوم الموعود عن شهادة الشهود ، بما أنت أهله من الرحمة والجود ، واجعل
العناية التي دلتنا على هذا
الصفحه ١٥٨ :
وسلامتنا ، في سائر
حركاتنا وسكناتنا ، وحفظنا مما احتويت عليه ، ومما على ظهرك من المؤذيات ، من سائر
الصفحه ١٦٤ :
وقد يكون من مادة صفراوية ، ودليل ذلك
الحرارة ، ويكون علاج ذلك أن تبل خرقة كتان بدهن ورد وخل خمر