البحث في الأمان من أخطار الأسفار والأزمان
٢٢٨/٧٦ الصفحه ٦٠ : إلى سيدنا أبي عبدالله جعفر بن
محمد عليهالسلام فقال : ياسيدي
، إني خائف من والي بلد الجزيرة ، وأخاف أن
الصفحه ١٣٨ : سفره ، وكيف يسلم من ضرره ، وإذا عطش
كيف يغاث ويأمن من خطره.
وروينا بإسنادنا إلى عبدالله بن جعفر
الصفحه ١٢ : المصادر المهمة
التي يعول عليها.
لقد وفى مؤلف «الأمان من أخطار الأسفار
والأزمان» الموضوع حقه ، وذلك ظاهر
الصفحه ٢٠ :
منهجية التحقيق :
من البديهي جداً أن نعتمد النسخة
المحفوظة في مكتبة جامعة طهران (د) أصلا أولياً
الصفحه ٣٣ :
الباب الخامس :
فيما نذكره من استعداد العوذ
للفارس والراكب عند الأسفار ، وللدواب للحماية من
الصفحه ١١١ :
الباب السابع :
فيما
نذكره إذا شبع الانسان في خروجه من الدار للأسفار ، وما يعمله عند الباب وعند
الصفحه ١٢٤ : المسافر ، ويخاف الخطر منه ، وما يدفع ذلك عنه.
روينا من كتاب (من لايحضره الفقيه)
بإسناده إلى أبي الحسن
الصفحه ١٦ :
جليلة حفظت لنا جملة
وافرة من أدعية المعصومين عليهمالسلام
بألفاظها البليغة وكان شديد الاعتنا
الصفحه ٨٧ : ، فلما
انقضى ذلك ، قال أبو جعفر محمد بن الرضا عليهماالسلام
: يا أمير المؤمنين ، قال : لبيك وسعديك ، قال
الصفحه ٩٢ :
«أسلم رجل من اليهود ، فأتى النبي صلىاللهعليهوآله برق وعليه مكتوب بالذهب هذه الأسماء ، وقال
الصفحه ١٢٢ :
الباب الثامن :
فيما
نذكره عند المسير والطريق ، ومهمات حسن التوفيق ، والأمان من الخطر والتعويق
الصفحه ٢١٩ : السفر
٥٢
خرج أبو محمد علي بن الحسين عليهماالسلام الى مكة في جماعة من مواليه ونانس من
الصفحه ٨١ : أيام شبابي منك ، فمن أهل السماء أنت أم من أهل الأرض؟
فقال عزير لأخيه عزيرة : أنا عزير ، سخط الله علي
الصفحه ١٠١ :
إليه في حضوره وأسفاره
، لدفع أكدار الوقت وأخطاره ، وفيه ضمان عن الصادق صلوات الله عليه لسلامة من
الصفحه ١٣٢ :
ـ أو قال يسرة ـ
فوجدناه كما قال (١).
كذا وجدنا الحديث (يا صالح أويا أبا
صالح) ويكون السهو من